كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا " .
( عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْحُبُلِيّ ) : بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَالْمُوَحَّدَة اِسْمه عَبْد اللَّه بْن يَزِيد وَثَّقَهُ اِبْن مَعِين ( إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ ) : قَالَ الْقَارِي فِي شَرْح الْمِشْكَاة : الظَّاهِر أَنَّ أَوْ بِمَعْنَى الْوَاو كَمَا فِي نُسْخَة أَيْ إِذَا جَمَعَ بَيْنهمَا ( قَالَ الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ) : لَعَلَّ حَذْف الْمَفْعُول لِإِفَادَةِ الْعُمُوم ( وَسَوَّغَهُ ) : بِتَشْدِيدِ الْوَاو أَيْ سَهَّلَ دُخُول كُلّ مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب فِي الْحَلْق ( وَجَعَلَ لَهُ ) : أَيْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا ( مَخْرَجًا ) : أَيْ مِنْ السَّبِيلَيْنِ فَتَخْرُج مِنْهُمَا الْفَضْلَة , فَإِنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ لِلطَّعَامِ مُقَامًا فِي الْمَعِدَة زَمَانًا كَيْ تَنْقَسِم مَضَارّه وَمَنَافِعه فَيَبْقَى مَا يَتَعَلَّق بِاللَّحْمِ وَالدَّم وَالشَّحْم وَيَنْدَفِع بَاقِيه وَذَلِكَ مِنْ عَجَائِب مَصْنُوعَاته , وَمِنْ كَمَالِ فَضْله وَلُطْفه بِمَخْلُوقَاتِهِ , فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمه اللَّه : ذَكَرَهَا هُنَا نِعَمًا أَرْبَعًا , الْإِطْعَام وَالسَّقْي وَالتَّسْوِيغ وَهُوَ تَسْهِيل الدُّخُول فِي الْحَلْق فَإِنَّهُ خَلَقَ الْأَسْنَان لِلْمَضْغِ وَالرِّيق لِلْبَلْعِ وَجَعَلَ الْمَعِدَة مُقَسِّمًا لِلطَّعَامِ لَهَا مَخَارِج , فَالصَّالِح مِنْهُ يَنْبَعِث إِلَى الْكَبِد وَغَيْره يَنْدَفِع مِنْ طَرِيق الْأَمْعَاء , كُلّ ذَلِكَ فَضْل مِنْ اللَّه الْكَرِيم وَنِعْمَة يَجِبُ الْقِيَام بِمَوَاجَبِهَا مِنْ الشُّكْر بِالْجَنَانِ , وَالْبَثّ بِاللِّسَانِ , وَالْعَمَل بِالْأَرْكَانِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ، رَبَّنَا ".
أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى أَبَدًا بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الدَّوَاءُ فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ إِلَّا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ فَأَصْبَحْنَا مِنْهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ فَنَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ إِلَهَ الصَّالِحِينَ وَرَبَّ…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ " . وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ " .
إِذَا قُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ
