كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتَ ".
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَقَالَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب، فقد روى له ابن ماجه، ولم يرو عنه غير شعبة، ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فحديثه من باب الحسن. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦٨) ، وأبو يعلى (٤٣٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٣) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٢، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٣١) ، والضياء في "المختارة" (٢٣١٤) و (٢٣١٥) ، والمزي في ترجمة عتاب من "تهذيب الكمال" ١٩/٢٩٥ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي الحديث من طريق عتاب بالأرقام (١٢٧٦٣) و (١٢٩٢١) و (١٣١١٦) ، ومن طريق جعفر بن معبد برقم (١٣٢٦٤) . وإسناد هذا الأخير محتمل للتحسين. ويشهد له حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٥٦٥) . وهو متفق عليه. وحديث جرير بن عبد الله، سيأتي ٤/٣٦١. وهو متفق عليه.
قوله : " فيما استطعتم " : ظاهره أنه لولا التقييد، للزم في المستطاع وغيره، فأرشدهم إلى التقييد، إلا أن يقال: هذا بيان للواقع، وإن الطاعة بقدر الطاقة، قال تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة: 286]، والله تعالى أعلم.
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتَ ".
كُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ " .
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتَ .
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتَ " .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي " فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
