كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ . فَقَالَ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ قَالَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ لِأَنَسٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حمزة الضبي -وهو ابن عمرو العائذي- فقد روى له مسلم مقرونا، وهو ثقة. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢١٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٢٤) و (٤٣٢٥) ، ومن طريقه الضياء (٢١٠٥) من طريق وكيع، به. وأخرجه أبو داود (١٢٠٥) ، والنسائي في "الكبري" (١٤٨٥) ، وأبو يعلى (٤٣٢٦) ، وابن خزيمة (٩٧٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٨٥، والضياء (١٢٠٦) من طريق يحيي بن سعيد، وعبد الرزاق (٢٠٦٦) ، والضياء (٢١٠٤) من طريق عبد الله بن كثير، كلاهما عن شعبة، به. ووقع في رواية عبد الله بن كثير: عن رجل من بني ضبة، وهو حمزة الضبي نفسه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٤٩٣) ، والضياء (٢١٠٧) من طريق عنطوانة بن سعيد، عن حمزة الضبي، به. وعنطوانة هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٣٠٦، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ٧/٤٦. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٩ من طريق بكر بن عبد الله المزني، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق حمزة الضبي برقم (١٢٣٠٨) و (١٢٣٠٩) . وانظر ما سيأتي برقم (١٣٥٨٤) ، وما سلف برقم (١٢١١١) .
قوله : " وإن كان بنصف النهار " : أي: يصلي، وإن كان هو; أي: النبي صلى الله عليه وسلم في نصف النهار; أي: فيما يتراءى أنه النصف; لقربه من الزوال، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ . فَقَالَ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ .
" إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ " . قَالَ عَبْد اللَّهِ : عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ .
