كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتَ " .
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتَ .
( عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة ) : أَيْ عَلَى أَنْ نَسْمَع أَوَامِره وَنَوَاهِيه وَنُطِيعهُ فِي ذَلِكَ ( وَيُلَقِّنَّا ) : بِالْإِدْغَامِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ يُلَقِّننَا بِالْفَكِّ ( فِيمَا اِسْتَطَعْتُمْ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ فِيمَا اِسْتَطَعْت بِالْإِفْرَادِ , وَكَذَلِكَ فِي صَحِيح مُسْلِم. قَالَ النَّوَوِيّ : هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ فِيمَا اِسْتَطَعْت أَيْ قُلْ فِيمَا اِسْتَطَعْت , وَهَذَا مِنْ كَمَالِ شَفَقَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأْفَته بِأُمَّتِهِ يُلَقِّنهُمْ أَنْ يَقُول أَحَدهمْ فِيمَا اِسْتَطَعْت لِئَلَّا يَدْخُل فِي عُمُوم بَيْعَته مَا لَا يُطِيق اِنْتَهَى قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ حُكْم الْإِكْرَاه سَاقِط عَنْهُ غَيْر لَازِم لَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يُسْتَطَاع دَفْعه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتَ " .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتَ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتَ
كُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ " .
