أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد تكلم بعض أهل العلم في رواية جرير عن قتادة بسبب أنه روى أحاديث منكرة عن قتادة لم يروها غيره، ولعل الضعف يكون ممن دونه، على أنه في هذا الحديث متابع. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٩٤) ، وابن أبي شيبة ٨/٢٦، وأبو داود (٣٨٦٠) ، والترمذي (٢٠٥١) ، وأبو يعلى (٣٠٤٨) ، وابن حبان (٦٠٧٧) ، والحاكم ٤/٢١٠، والبيهقي ٩/٣٤٠، وابن أبي عدي في "الكامل" ٢/٥٥٠ من طرق عن جرير بن حازم، به. وأخرجه الترمذي في "السنن" (٢٠٥١) ، وفي "الشمائل" (٣٥٧) ، والحاكم ٤/٢١٠ من طريق همام، عن قتادة، به. وسيأتي الحديث برقم (١٣٠٠١) عن بهز عن جرير. وانظر ما سيأتي برقم (١٢٦٨٢) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٩١) . قوله: "على الأخدعين وعلى الكاهل": قال السندي: الأخدعان: عرقان في جانب العنق، والكاهل: ما بين كتفي الإنسان، وقيل: موضع العنق في الصلب.
قوله : " احتجم على الأخدعين " : هما عرقان في جانبي العنق.و " الكاهل " : ما بين كتفي الإنسان، وقيل: موضع العنق في الصلب.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ثَلاَثًا فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ . قَالَ مَعْمَرٌ احْتَجَمْتُ فَذَهَبَ عَقْلِي حَتَّى كُنْتُ أُلَقَّنُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي صَلاَتِي . وَكَانَ احْتَجَمَ عَلَى هَامَتِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح .
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِحِجَامَةِ الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَى وَرِكِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ .
