أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِتَمْرَةٍ بِالطَّرِيقِ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ تَمْرَةً فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونِي مِنْ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُكِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وطلحة: هو ابن مصرف اليامي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢١٤، ومسلم (١٠٧١) (١٦٤) ، والنسائي في اللقطة من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١/٢٤٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٥٥) و (٢٤٣١) ، والنسائي في اللقطة، وأبو عوانة ٤/٤١، وفي الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٥٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩، وابن الأعرابي في "معجمه" (٨١٢) ، والبيهقي في "السنن" ٦/١٩٥، وفي "الشعب" (٥٧٤٢) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه مسلم (١٠٧١) (١٦٥) ، والبيهقي ٦/١٩٥ من طريق زائدة بن قدامة، عن منصور بن المعتمر، به. وسيأتي الحديث عن طلحة برقم (١٢٣٤٣) ، وعن قتادة برقم (١٢٩١٣) ، وعن ثابت برقم (١٣٥٣٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٠٦) .
قوله : " لولا أن تكوني " : أي: لولا خوف أو احتمال أن تكوني، والخطاب في مثل هذا غير مقصود، وإنما المقصود إسماع الحاضرين; ليعرفوا أن مثل هذا لا يحرم تناوله لمن يجدها إن لم يكن ممن يحرم عليه الصدقة، والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِتَمْرَةٍ بِالطَّرِيقِ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ تَمْرَةً فَقَالَ " لَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ هَكَذَا .
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ قَالَ " لَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا ". وَقَالَ يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَقَالَ زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ.
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَا ". وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَجِدُ تَمْرَةً سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ".
" وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي - أَوْ فِي بَيْتِي - فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً - أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ - فَأُلْقِيهَا " .
