نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٥٦) ، وابن الجارود (٨٩٨) من طريق يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بيحيي عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٠) ، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٩٨، والبخاري (٥٥١٣) ، ومسلم (١٩٥٦) ، وأبو داود (٢٨١٦) ، والنسائي ٧/٢٣٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٨٣، وأبو عوانة ٥/١٩٤، والبيهقي ٩/٣٣٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١٢٧٤٦) و (١٢٨٦٢) و (١٢٩٨٢) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٢) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "أن تصبر"، من الصبر، أي: تحبس وتجعل هدفا فيرمى إليها.
قوله : " أن تصبر البهائم " : من الصبر; أي: تحبس للرمي إليها.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
دَخَلْتُ مَعَ جَدِّي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ دَارَ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ فَإِذَا قَوْمٌ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا قَالَ فَقَالَ أَنَسٌ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ، فَرَأَى غِلْمَانًا ـ أَوْ فِتْيَانًا ـ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا. فَقَالَ أَنَسٌ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَمِ - يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ - فَإِذَا أُنَاسٌ يَرْمُونَ دَجَاجَةً فِي دَارِ الأَمِيرِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ .
