قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ وَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. من جهة ابن أبي عدي وابن جعفر، واما متابعهما الخفاف -وهو عبد الوهاب بن عطاء- فمن رجال مسلم دون البخاري. وأخرجه أبو يعلى (٣١٦٠) من طريق ابن أبي عدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٠٤٤) ، وأبو يعلى (٣١٦٠) ، وابن خزيمة (٤٧٥) و (٤٧٦) ، وابن حبان (٢٢٨٤) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٩) ، وأبو يعلى (٣١٩١) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٣٧ من طرق عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (١٢١٠٤) و (١٢١٤٦) و (١٢١٥٥) و (١٢٤٢٦) و (١٣٧١٠) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٠٨) .
قوله : " في صلاتهم " : ولا يلزم منه النهي عن الرفع إلى السماء في غير الصلاة كالدعاء، وقد جوز بعضهم في الدعاء; بأن السماء قبلة الدعاء." لينتهن " : - بضم الهاء وتشديد النون - ; أي: أولئك الأقوام." عن ذلك " : أي: عن رفعهم أبصارهم إلى السماء في الصلاة." أو لتخطفن " : - بفتح الفاء - على بناء المفعول; أي: لتسلبن بسرعة; أي: إن أحد الأمرين واقع لا محالة؟ إما الانتهاء، أو خطف لأبصارهم من الله عقوبة على فعلهم.
قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ أَبْصَارُهُمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " .
