مسند أحمد #12064

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ وَابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَعْنَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لِحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا فَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَمَدَّهُمْ نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ يَوْمَئِذٍ بِسَبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ فِي زَمَانِهِمْ الْقُرَّاءَ كَانُوا يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى إِذَا أَتَوْا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ فَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الْأَحْيَاءِ رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ قَالَ قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِ قُرْآنًا وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ إِنَّا قَرَأْنَا بِهِمْ قُرْآنًا بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا وَإِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ أَوْ رُفِعَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٦٤) ، وأبو يعلى (٣١٥٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وقرن به البخاري سهل بن يوسف. وأخرجه ابن سعد ٢/٥٣، والبخاري (٤٠٩٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٤، وأبو يعلى (٢٩٢١) ، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٩، وفي "الدلائل" ٣/٣٤٨ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه البخاري (٤٠٨٨) ، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٦ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس نحوه. وسيأتي برقم (١٣٦٨٣) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٦٢) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، وبرقم (١٢٤٠٢) من طريق ثابت البناني، وبرقم (١٣١٩٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي حديث حميد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت خمسة عشر يوما. وسيأتي الشطر الأول برقم (١٢٠٨٧) من طريق عاصم الأحول، وبرقم (١٣٢٥٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وسيأتي مختصرا بقصة قنوت النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه على هذه الأحياء برقم (١٢١٥٠) من طريق قتادة، وبرقم (١٢٦٥٥) من طريق عاصم الأحول، وبرقم (١٢١٥٢) من طريق لاحق بن حميد أبي مجلز، وبرقم (١٣٧٢٤) من طريق موسى بن أنس. وسيأتي برقم (١٢٨٤٩) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٣١) من طريق حنظلة السدوسي، وبرقم (١٢٩١١) من طريق أنس بن سيرين، وبرقم (١٣٢٨٠) من طريق عاصم الأحول، كلهم عن أنس: إن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، وفي بعض الروايات: ان قنوته كان بعد الركوع. وانظر في ذلك ما سيأتي برقم (١٢١١٧) . وسيأتي أن قنوته صلى الله عليه وسلم كان عشرين يوما برقم (١٣١٥٨) من طريق حميد الطويل. وسيأتي أنه قنت حتى فارق الدنيا برقم (١٢٦٥٧) من طريق الربيع بن أنس. وهو ضعيف. وأخرج ابن خزيمة (٦٢٠) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم. وفي باب قصة قتل القراء عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٩٥٢) . وعن عروة مرسلا ضمن حديث عائشة عند البخاري (٤٠٩٣) . وفي باب القنوت بالدعاء لقوم أو على قوم عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٤٦) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٦٣٤٩) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٦٠) و (٧٤٦٤) و (٧٤٦٥) . وعن خفاف بن إيماء، سيأتي ٤/٥٧.

💡 شرح الحديث

قوله : " أتاه رعل " : - بكسر الراء وسكون المهملة - ." وذكوان " : - بفتح المعجمة وإسكان الكاف - ." وعصية " : مصغر، والياء مشددة." وبنو لحيان " : - بكسر اللام أو فتحها وسكون المهملة - ." يحطبون " : يجمعون الحطب." بئر معونة " : - بفتح الميم وضم المهملة - ، قيل: هي بئر قبل نجد، وكانت غزوتها في أول سنة أربع قبل أحد بأشهر.وفي " المشارق " : بين عسفان ومكة وأرض هذيل; حيث قتل القراء.ص" قرؤوا به " : أي: فيه.وقال الدمياطي: فيه وهم; فإن بني لحيان لم يكونوا من أصحاب بئر معونة، وإنما كانوا من أصحاب الرجيع الذين قتلوا عاصما وأصحابه، وكذا قوله: " أتاه رعل وذكوان...إلخ " وهم، وإنما الذي أتاه: أبو مراء من بني كلاب، وأجار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأخفر جواره عامر بن طفيل، وجمع عليهم هذه القبائل من سليم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري58٪
حديث 4090كتاب المغازى

أَنَّ رِعْلاً، وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَدُوٍّ، فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ، كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، حَتَّى كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ، وَغَدَرُوا بِهِمْ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو فِي الصُّبْحِ ع…

القراءالغدرالقنوت +2
صحيح البخاري52٪
حديث 3170كتاب الجزية والموادعة

سَأَلْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْقُنُوتِ‏.‏ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ‏.‏ فَقُلْتُ إِنَّ فُلاَنًا يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ كَذَبَ‏.‏ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ـ قَالَ ـ بَعَثَ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ ـ يَشُكُّ فِيهِ ـ مِنَ الْقُرَّاءِ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَعَ…

القراءالغدرالقنوت +2
صحيح البخاري50٪
حديث 3064كتاب الجهاد والسير

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لِحْيَانَ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، وَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ، فَأَمَدَّهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ، يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ وَقَتَلُوهُمْ،…

القراءالغدرالقنوت
صحيح البخاري42٪
حديث 4088كتاب المغازى

بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبْعِينَ رَجُلاً لِحَاجَةٍ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ وَاللَّهِ مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَتَلُوهُمْ فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلاَةِ الْغَد…

القراءالقنوتالدعاء +1
صحيح البخاري36٪
حديث 4095كتاب المغازى

دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا ـ يَعْنِي ـ أَصْحَابَهُ بِبِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاَثِينَ صَبَاحًا حِينَ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ أَنَسٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِينَ قُتِلُوا أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ بَلِّغُوا قَوْمَنَا فَقَدْ لَقِي…

القنوتالشهداءالنسخ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ وَابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَعْنَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لِحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا فَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَمَدَّهُمْ نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ يَوْمَئِذٍ بِسَبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ فِي زَمَانِهِمْ الْقُرَّاءَ كَانُوا يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى إِذَا أَتَوْا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ فَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الْأَحْيَاءِ رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ قَالَ قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِ قُرْآنًا وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ إِنَّا قَرَأْنَا بِهِمْ قُرْآنًا بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا وَإِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ أَوْ رُفِعَ
مسند أحمد — حديث رقم 12064
صحيح
حديث رقم 8296 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8296