" إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ ".
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ١٩٨، والبخاري في "الصحيح" (٦٣٣٨) ، وفي "الآداب" (٦٠٨) ، ومسلم (٢٦٧٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٨٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٧٤٦٤) ، وفي "الأدب المفرد" (٦٥٩) ، وأبو عوانة في الدعوات كما في "الإتحاف" ٢/١١٦ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، به. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣١٤) .
قوله : " فليعزم في الدعاء " : أي: فليقطع فيه بطلب مطلوبه." فإن الله...إلخ " : أي: حتى يزيد: إن شئت؟ لدفع إيهام الإكراه، فما بقيت فائدة في زيادته إلا إيهام الاستغناء، وهو لا يليق بمقام السؤال، فاللائق بالمقام تركه، والله تعالى أعلم.
" إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ ".
" إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلاَ يَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ " .
" لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ . لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ " .
" لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ وَلْيَعْزِمْ فِي الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ " .
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَعَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ
