إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ
" إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ ".
حَدِيث أَنَس : إِذَا دَعَوْتُمْ اللَّه فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاء أَيْ اِجْزِمُوا وَلَا تَرَدَّدُوا , مِنْ عَزَمْت عَلَى الشَّيْء إِذَا صَمَّمْت عَلَى فِعْله , وَقِيلَ : عَزْم الْمَسْأَلَة الْجَزْم بِهَا مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب , وَقِيلَ هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ فِي الْإِجَابَة وَالْحِكْمَة فِيهِ أَنَّ فِي التَّعْلِيق صُورَة الِاسْتِغْنَاء عَنْ الْمَطْلُوب مِنْهُ وَعَنْ الْمَطْلُوب , وَقَوْله " لَا مُسْتَكْرِه لَهُ " أَيْ ; لِأَنَّ التَّعْلِيق يُوهِم إِمْكَان إِعْطَائِهِ عَلَى غَيْر الْمَشِيئَة وَلَيْسَ بَعْد الْمَشِيئَة إِلَّا الْإِكْرَاه وَاَللَّه لَا مُكْرِهَ لَهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي " كِتَاب الدَّعَوَات ".
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ
" إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلاَ يَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ " .
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ فِي الْمَسْأَلَةِ
" لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ وَلْيَعْزِمْ فِي الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ " .
" لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ . لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ " .
