الله عليه وسلم " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " .
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيَ الْمَوْتِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٣٥١) ، ومسلم (٢٦٨٠) ، والترمذي (٩٧١) ، والنسائي في "السنن" ٤/٣، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٧) ، وأبو يعلى (٣٨٩١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٨٤) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٠٨) ، وابن ماجه (٤٢٦٥) ، والبغوي في "الجعديات" (١٤٨٤) ، وابن حبان (٣٠٠٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، به، وأخرجه أبو داود (٣١٠٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٠) ، وأبو يعلى (٣٢٢٧) من طريق قتادة، عن أنس. وسيأتي برقم (١٣٩٩٤) عن عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (١٣١٦٦) عن عبد العزيز بن صهيب وعلي بن زيد، وعن علي بن زيد وحده برقم (١٢٧٥٥) ، وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١٢٠١٥) و (١٢٦٦٤) و (١٣٧٠٨) . وفي باب النهى عن تمني الموت انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٧٨) .
قوله : " لا يتمنى " : نفي بمعنى النهي." لعسر نزل به " : أي: لضرر أصابه في نفسه أو ماله; لأنه في معنى التبرم من قضاء الله في أمر يضره في الدنيا، وينفعه في أخراه، ولا يكره التمني لخوف فساد في الدين." أحيني " : من الإحياء; أي: أبقني على الحياة.قال العراقي: لما كانت الحياة حاصلة، وهو متصف بها، حسن الإتيان بـ " ما " ; أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما كانت الوفاة معدومة في حال التمني، لم يحسن أن يقول: " ما كانت " ، بل أتى بإذا الشرطية، فقال: إذا كانت; أي: إذا آل الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف.
الله عليه وسلم " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " .
" لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ".
" أَلاَ لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " .
" لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " .
" لاَ يَدْعُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " .
