" مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا " .
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَإِنَّمَا كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا قَالَ يَزِيدُ فَكَفَّارَتُهَا أَنْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ورواية يزيد بن هارون عنه قبل الاختلاط. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٩) من طريق إسحاق الأزرق، و (٢٨٥٥) و (٣٠٨٦) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي (٣٩٥) من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد وهمام وأبي العلاء أيوب القصاب، عن قتادة، به. وأخرجه الدارمي (١٢٢٩) ، ومسلم (٦٨٤) (٣١٥) ، والنسائي في الشروط من "الكبرى" كما في "التحفة" ١/٣١٣، وأبو يعلى (٣١٧٧) ، وابن خزيمة (٩٩٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٠) ، وفي " شرح معاني الآثار" ١/٤٦٦، وأبو عوانة ١/٣٨٥ و٢/٢٦٠، والبيهقي ٢/٤٥٦، والبغوي (٣٩٥) من طرق عن سعيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٦٣-٦٤، وابن عدي في "الكامل" ١/٣٤٦، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/١١٩، والبغوي (٣٩٥) من طريق أبي العلاء القصاب، وابن عدي ٣/١٢٥٨ من طريق سويد أبي حاتم، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طرق عن قتادة (١٢٩٠٩/١) و (١٣٢٦٢) و (١٣٥٥٠) و (١٣٨٢٢) و (١٣٨٤٨) (١٤٠٠٧) . وفي الباب عن سمرة بن جندب، سيأتي ٥/٢٢. وعن أبي هريرة ضمن حديث طويل عند مسلم (٦٨٠) (٣٠٩) ، وانظر تمام تخريجه في "صحيح ابن حبان" (٢٠٦٩) . وعن أبي قتادة كذلك، وسيأتي في مسنده ٥/٢٩٨. وعن أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى (١١٩٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٨١٩٥) . وفيه عنعنة الحسن البصري.
قوله : " من نسي صلاة " : قيل; أي: مكتوبة، أو نافلة مؤقتة." أو نام عنها " : قيل: تعديته بعن لتضمين معنى الغفلة; أي: غفل عنها في حالة النوم." فإنما كفارتها " : الكفارة: هي الخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة; أي: تسترها.قيل: والمراد بالكفارة هاهنا: البدل، وإلا، فلا إثم في النوم والنسيان; لأن النسيان مرفوع، وقال صلى الله عليه وسلم: " ليس التفريط في النوم، وإنما التفريط في اليقظة " ." أن يصليها " : قيل: أي: وجوبا في المكتوبة، وندبا في النافلة.قيل: معنى الحصر أنه لا يلزمه غرامة في مال، ولا يلزمه إعادة في تلك الصلاة في الوقت في اليوم الثاني، ونحو ذلك." إذا ذكرها " : أراد: أنه ينبغي له المبادرة إلى ذلك إذا ذكرها، لا أنه إذا أخر عن وقت الذكر فلا يجوز القضاء.
" مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا " .
سُئِلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الرَّجُلِ يَغْفُلُ عَنِ الصَّلاَةِ أَوْ يَرْقُدُ عَنْهَا قَالَ " يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا " .
" مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ " .
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَرْقُدُ عَنِ الصَّلاَةِ أَوْ يَغْفُلُ عَنْهَا قَالَ " كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا " .
" مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : # وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي سورة طه آية 14 # "
