" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ ".
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه النسائي ١/٢١٥-٢١٦، وأبو يعلى (٢٨٠٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٠١) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٤٤٦) و (١٢٥٢٠) و (١٣٦١١) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٣١) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٥٦. قال النووي في "شرح مسلم" ٦/٧٤ في أحاديث هذا الباب: فيه الحث على الإقبال على الصلاة بخشوع وفراغ قلب ونشاط، وفيه أمر الناعس بالنوم أو نحوه مما يذهب عنه النعاس، وهذا عام في صلاة الفرض والنفل في الليل والنهار، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور، لكن لا يخرج فريضة عن وقتها، قال القاضي: وحمله مالك وجماعة على نفل الليل، لأنه محل النوم غالبا.
" إذا نعس " : كنصر، والنعاس: أول النوم، وهو ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي على العين، ولا تصل إلى القلب، فإذا وصله، كان نوما." في صلاته " : قيل: في صلاة الليل.وقال النووي: الجمهور على عمومها، الفرض والنفل، ليلا ونهارا." فلينصرف " : ظاهره أنه يقطع، ويحتمل أن المراد: التخفيف؟ للفراغ بسرعة قبل أن يغلب عليه الحال، والله تعالى أعلم.
" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ ".
" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَرْقُدْ " .
" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ " .
" إِذَا نَعَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَنْصَرِفْ لَعَلَّهُ يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ لاَ يَدْرِي " .
" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ ".
