أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلاَةِ .
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/٢٩٧، وفي "الشعب" (٣٩٤٠) من طريق أبي الأسود، عن ابن لهيعة، به، وزاد: "قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام". وأخرجه أبو يعلى (١٠٦١) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨١، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٥ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢٠٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن! وفي الباب عن عامر بن مسعود، سيرد ٤/٣٣٥ بلفظ: "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"، وإسناده ضعيف. ومن حديث أنس عند الطبراني في "الصغير" (٧١٦) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٢١٠، وإسناده ضعيف. ومن حديث أبي هريرة، موقوفا عند البيهقي في "السنن" ٤/٢٩٧.
قوله : " الشتاء ربيع المؤمن " : قد جاء في تفسيره: " طال ليله، فقام، وقصر نهاره، فصام " .وفي " المقاصد " للسخاوي: " الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه " رواه أبو يعلى، والعسكري بتمامه، وأحمد، وأبو يعلى، وأبو نعيم باختصار، كلهم من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، ودراج ممن ضعفه جماعة، وعد هذا الحديث فيما أنكر عليه، لكن قد وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال ابن شاهين في " ثقاته " : ما كان من حديثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فليس به بأس، وعليه مشى شيخنا في " تقريبه " ، لكن قال أبو داود : أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد .وعلى كل حال، فلهذا الحديث شواهد، منها: ما رواه الطبراني وغيره عن أنس : " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " ، ومنها: ما رواه أحمد، والترمذي، عن عامر بن مسعود بلفظ حديث أنس، وفي " الديلمي " عن ابن مسعود : " مرحبا بالشتاء، تنزل فيه الرحمة، أما ليله، فطويل للقائم، وأما نهاره، فقصير للصائم " ، وعن قتادة، قال: لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء، انتهى باختصار.
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلاَةِ .
كَانَتْ قَدْرُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ .
كَانَ قَدْرُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ .
" الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ . عَامِرُ بْنُ مَسْعُودٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ الْقُرَشِيِّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ .
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ
