مسند أحمد #11715

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنْ الْمِرْآةِ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ فَيَرُدُّ السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ وَتَقُولُ أَنَا مِنْ الْمَزِيدِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنْ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ومطولا ابن المبارك في "الزهد" (٢٣٦) و (٢٥٨) -زوائد نعيم بن حماد-، والترمذي (٢٥٦٢) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/ ١٧٥-١٧٦، وابن حبان (٧٣٩٧) ، والحاكم ٢/٤٢٦-٤٢٧ و٤٧٥، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٠) و (٣٧٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٨١) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وصححه الحكم، وتعقبه الذهبي بقوله: دراج صاحب عجائب. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٤١٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن! قلنا: وانظر (١١١٢٦) . قال السندي: قوله: "ليتكىء في الجنة سبعين سنة"، أي: على شق واحد. قوله: "قبل أن يتحول": إلى شق آخر، لعل المراد بيان طول الفراغ، وعدم لحوق التعب بالاتكاء على جانب حتى يحتاج إلى التقلب إلى جانب آخر، أو المراد: طول التلذذ بالأهل، وكثرة القوة على ذلك على أن المراد يتكىء، أي: متلذذا بأهله. قوله: "أنا من المزيد": المذكور في قوله تعالى: (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) [سورة ق: ٣٥] . قال الطيبي: ومن المزيد أيضا ما في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [سورة يونس: ٢٦] ، أي: الجنة، وما يزيد عليها رؤية الله تعالى، وإنما سميت زيادة لأن الحسنى هي الجنة، وهي ما وعد الله تعالى بفضله جزاء لأعمال المكلفين، والزيادة فضل على فضل. قوله: "مثل النعمان": قيل: لفظ "تذكرة القرطبي" من حديث ابن عباس مثل شقائق النعمان -قلنا: وقد جاءت هذه العبارة في هامش (س) -وفي "القاموس": النعمان -بالضم- الدم، وأضيف الشقائق إليه لحمرته، أو هو إضافة إلى ابن المنذر، لأنه حماه.

💡 شرح الحديث

قوله : " ليتكئ في الجنة سبعين سنة " : أي: على شق واحد." قبل أن يتحول " : إلى شق آخر، لعل المراد: بيان طول الفراغ، وعدم لحوق التعب بالاتكاء على جانب حتى يحتاج إلى التقلب إلى جانب آخر، أو المراد: طول التلذذ بالأهل، وكثرة القوة على ذلك، على أن المراد بيتكئ; أي: متلذذا بأهله.وقوله: " سبعين سنة " : هكذا في نسخ " المسند " .وكذا رواه في " المجمع " عن أحمد، وأبي يعلى، وكذا في " بدور السافرة " أيضا، وقد وقع في " مشكاة المصابيح" : " سبعين " مسندا، رواه عن أحمد، والله تعالى أعلم." أصفى " : حال من الخد." من المرآة " : - بكسر ميم وسكون راء ومد - معروفة." أنا من المزيد " : المذكور في قوله تعالى: لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد [ق: 35].قال الطيبي : ومن المزيد أيضا ما في قوله تعالى: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [يونس: 26]; أي: الجنة، وما يزيد عليها رؤية الله تعالى، وإنما سميت زيادة; لأن الحسنى هي الجنة، وهي ما وعد الله تعالى بفضله جزاء لأعمال المكلفين، والزيادة فضل على فضل." مثل النعمان " : قيل: لفظ " تذكرة القرطبي " من حديث ابن عباس : " مثل شقائق النعمان " .وفي " القاموس " : " النعمان " - بالضم - : الدم، وأضيف الشقائق إليه لحمرته، أو هو إضافته إلى ابن المنذر; لأنه حماه." من طوبى " : أي: يخرج منها، وهي اسم شجرة كما سبق قريبا.وفي " المجمع " : رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن " بدور السافرة " .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم26٪
حديث 2838bكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ ‏"‏ ‏.‏

الجنةنعيم الجنةاللؤلؤ
جامع الترمذي25٪
حديث 2562كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً وَتُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كَمَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إِلَى صَنْعَاءَ ‏"‏ ‏.‏وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يُرَدُّونَ بَنِي ثَلاَثِينَ فِي الْجَنَّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَدًا وَكَ…

نعيم الجنةأزواج الجنة
سنن الدارمي25٪
حديث 2734وَمِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ

يَقُولُ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ : الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا؟، قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ "

الجنةنعيم الجنةاللؤلؤ
جامع الترمذي17٪
حديث 3360كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ ‏.‏ قُلْتُ لِلْمَلَكِ مَا هَذَا قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُورًا عَظِيمًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أ…

الجنةاللؤلؤ
جامع الترمذي17٪
حديث 3359كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏)‏ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رَأَيْتُ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ قُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي قَدْ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الجنةاللؤلؤ
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتُهُ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنْ الْمِرْآةِ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ فَيَرُدُّ السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ وَتَقُولُ أَنَا مِنْ الْمَزِيدِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنْ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
مسند أحمد — حديث رقم 11715
ضعيف
حديث رقم 7965 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-7965