" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ " .
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ
إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وابن أبي صعصعة: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ثقة من رجال البخاري، كان سفيان بن عيينة يقلب اسمه فيقول: عبد الله بن عبد الرحمن كما سلف في الرواية السالفة برقم (١١٠٣١) ، وسيأتي مقلوبا كذلك في رواية ابن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري برقم (١١٢٥٤) ورواية عبد الرزاق عن مالك برقم (١١٥٤٢) ، وقد أشار إلى الصواب الإمام أحمد كما في عقب الرواية السالفة، والمزي في "تحفة الأشراف" ٣/٣٧٥، وابن حجر في "أطراف المسند" ٦/٢٦٤، وسيأتي من طريق مالك على الصواب برقم (١١٣٩١) . وأخرجه الحميدي (٧٣٣) ، وأبو يعلى (٩٨٣) ، وابن حبان (٥٩٥٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٣) ، والبخاري (٣٦٠٠) و (٦٤٩٥) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، به. وسيأتي بالأرقام (١١٢٥٤) و (١١٣٩١) و (١١٥٤٢) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١١٦) . وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٨٩) (١٢٥) ، سلف ٢/٣٩٦. وعن كرز الخزاعي، سيرد ٣/٤٧٧. وعن أم مالك البهزية عند الترمذي (٢١٧٧) . وعن عبادة بن الصامت عند الحاكم ٤/٤٥٨. قال السندي: قوله: "يوشك": بكسر معجمة، وفتحها لغة رديئة، أي: يقرب أن تكون العزلة خيرا من الخلطة لكثرة الفتن، وهذا حاصل الحديث. قوله: "غنم": الظاهر نصبه كما هو رواية الجماعة في البخارى، ولا عبرة بالخط كما سلف مرارا، ورواية الأصيلي في البخاري: بنصب خير، ورفع غنم كما هو ظاهر خط الكتاب، وبه ضبط في النسخ. قلنا: ذكر الحافظ في "الفتح" ١/٦٩ خلاف ذلك، أن رواية الأصيلي برفع خير، ونصب غنما على الخبرية، وقال ١٣/٤٢: والأشهر رواية غنم بالرفع. ثم قال السندي: وجوز ابن مالك رفعهما على الابتداء والخبر، على اعتبار ضمير الشأن في يكون، ورده الحافظ (يعني ابن حجر) بأنه ما جاءت به الرواية. قوله: "يتبع" من الافتعال، أو من تبع، بكسر موحدة. قوله: "شعف": بفتحتين، أي: رؤوس الجبال. قوله: "القطر" بفتح فسكون، أي: المطر، أي: مواضع يجتمع فيها الماء كالأودية.
قوله : "يوشك": بكسر معجمة، وفتحها لغة ردية؛ أي: يقرب أن تكون العزلة خيرا من الخلطة؛ لكثرة الفتن، وهذا حاصل الحديث."غنم": الظاهر نصبه كما هو رواية الجماعة في "البخاري"، ولا عبرة بالخط كما تقدم مرارا، ورواية الأصيلي في "البخاري" بنصب "خير"، ورفع "غنم"؛ كما هو ظاهر خط الكتاب، وبه ضبط في النسخ، فقيل: لا يضر تنكير "غنم" في كونه اسم يكون؛ لأنه موصوف بجملة.قلت: لكن قد أنكر تنكير الاسم مع تعريف الخبر؛ كما يلزم هاهنا في هذه الرواية، وجوز ابن مالك رفعهما على الابتداء والخبر، على اعتبار ضمير الشأن في "يكون"، ورده الحافظ بأنه ما جاءت به الرواية."يتبع": من الافتعال، أو من تبع، بكسر موحدة."شعف": بفتحتين؛ أي: رؤوس الجبال."القطر": بفتح فسكون؛ أي: المطر؛ أي: مواضع يجتمع فيها ماؤه كالأودية.
" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ " .
" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".
" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ " .
" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْغَنَمُ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".
