" لاَ يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ مَاءٍ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلأَ " .
حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا كُلُّهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ وَلَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
إسناده صحيح، والرجل المبهم في إسناده هو محمد بن سيرين كما جاء مصرحا به عند البيهقي ٦/١٥٥ بإسناد صحيح من طريق مسدد عن هشيم، أخبرنا عوف، حدثنا محمد بن سيرين. وأخرجه البيهقي مرة أخرى كرواية المصنف ٦/١٥٥ من طريق يحيى بن آدم، عن هشيم، بهذا الإسناد. ولقوله: "ولا يمنع فضل الماء . " الخ، انظر ما سلف برقم (٧٣٢٤) . وفي باب حريم البئر عن عبد الله بن مغفل عند الدارمي (٢٦٢٦) ، ابن ماجه (٢٤٨٦) . وإسناده ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه (٢٤٨٧) ، وإسناده ضعيف أيضا. وقوله: "حريم البئر أربعون ذراعا"، قال السندي: أي: من حفر بئرا في أرض موات، فله حريمها أربعون ذراعا من الجوانب كلها، فيكون كل جانب عشرة أذرع، لا ينبغي لغيره أن يزاحمه في ذلك، وقيل: له أربعون من كل جانب، وظاهر الحديث يرده. وقوله: "ابن السبيل أول شارب"، قال: جملة من مبتدأ وخبره، أي أن ابن السبيل قدم على الكل، وأحق بالشرب من غيره، فليس لصاحب البئر أن يمنعه من الشرب.
قوله : " حريم البئر أربعون ذراعا"؛ أي: من حفر بئرا في أرض موات، فله حريمها أربعون ذراعا من الجوانب كلها، فيكون من كل جانب عشرة أذرع، لا ينبغي لغيره أن يزاحمه في ذلك، وقيل: " له أربعون من كل جانب، وظاهر الحديث يرده."وابن السبيل أول شارب": جملة من مبتدأ وخبره؛ أي: إن ابن السبيل أقدم على الكل وأحق بالشرب من غيره، فليس لصاحب البئر أن يمنعه من الشرب، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
" لاَ يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ مَاءٍ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلأَ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ ".
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو الْمِنْهَالِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمٍ كُوفِيٌّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ . وَأَبُو الْمِنْهَالِ سَيَّارُ بْنُ سَلاَمَةَ بَصْرِيٌّ صَاحِبُ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ .
