" اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " .
اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَ أَذْرُعٍ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن كعب، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٥٧، وعنه ابن ماجه (٢٣٣٨) ، وأخرجه ابن الجارود (١٠١٨) عن محمود بن آدم، كلاهما (ابن أبي شيبة ومحمود) عن وكيع، بهذا الإسناد. وسلف الحديث برقم (٩٥٣٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، كرواية وكيع عنه. وخالفهم أبو كريب محمد بن العلاء، فرواه عن وكيع وذكر فيه بشير بن نهيك مكان بشير بن كعب، أخرجه عنه كذلك الترمذي (١٣٥٥) ، وقال عقبه: غير محفوظ، وذكر أن حديث بشير بن كعب أصح.
قوله : " اجعلوا الطريق سبع أذرع"؛ أي: إذا اختلفتم فيها؛ كما جاء في الروايات، وإلا، فعند اتفاقهم على شيء يجعل ما اتفقوا عليه طريقا، قليلا كان أو كثيرا.
" اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " .
" اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " .
" إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ جُعِلَ عَرْضُهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ " .
قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ.
" إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي طَرِيقٍ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " .
