" مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِوَعْدِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَرَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ " .
مَنْ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِمَوْعُودِهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَرَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه ثقات رجال الشيخين غير طلحة بن أبي سعيد فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٢٨٥٣) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٦٤٨) ، وفي "التفسير" ٢/٢٥٩ عن علي بن حفص، وابن حبان (٤٦٧٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٤٣٠٣) من طريق حبان بن موسى، وفي "السنن" ١٠/١٦ من طريق عبدان، ثلاثتهم عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٢٢٥، وأبو يعلى (٦٥٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٤، والحاكم ٢/٩٢، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٦ من طريق ابن وهب، عن طلحة بن أبي سعيد، به. وأخرج ابن حبان (٤٦٧٥) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المنفق على الخيل، كالمتكفف بالصدقة"، فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة، قال: الذى يعطي بكفيه. وانظر ما سلف برقم (٧٥٦٣) . وفي الباب عن سهل ابن الحنظلية، سيأتي ٤/١٧٩-١٨٠. وعن أسماء بنت يزيد، سيأتي ٦/٤٥٥. وعن أبي كبشة عند ابن حبان (٤٦٧٤) . وعن تميم الداري عند ابن ماجه (٢٧٩١) .
" مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِوَعْدِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَرَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ " .
" مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
" مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ " .
" مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ G إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ G يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى : الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ "
