" مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ " .
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. وهيب: هو ابن الورد المكي، وسمي: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/١٩٢، ومسلم (١٩١٠) (١٥٨) ، وأبو داود (٢٥٠٢) ، والنسائي ٦/٨، وأبو عوانة ٥/٨٤، والحاكم ٢/٧٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٥٩-١٦٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٨، وفي "الشعب" (٤٢٢٣) ، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٤٤٣ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/٨٤ من طريق أبي ربيعة، عن وهيب بن الورد، به. وأخرجه أبن أبي عاصم في "الجهاد" (٤٣) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٣٦) ، والحاكم ٢/٧٩ من طريق عبد الله بن رجاء، والبغوي في "التفسير" ١/١٨٨ من طريق سعيد بن عثمان العبدي، كلاهما عن عمر بن محمد بن المنكدر، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٦٦٦) ، وابن ماجه (٢٧٦٣) ، وابن عدي ١/٢٧٨، والحاكم ٢/٧٩ من طريق إسماعيل بن رافع، عن سمي، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣٤) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٧) من طريق مكحول، والطبراني (٧٩٦) و (٨٠٩) من طريق عبد الملك بن مروان، كلاهما عن أبي هريرة، بلفظ: "من لم يغز أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في سبيل الله في أهله بخير أصابه الله بقارعة". وإسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ حديث أبي أمامة عند أبي داود (٢٥٠٣) ، وابن ماجه (٢٧٦٢) ، وإسناده حسن. قوله: "ولم يحدث"، قال السندي: من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه: يا ليتني كنت غازيا، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى: (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) [التوبة: ٤٦] .
قوله : "ولم يحدث": من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه: يا ليتني كنت غازيا، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة [ التوبة : 46 ] ."شعبة": بضم فسكون؛ قيل: أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في وصف التخلف، ولعله مخصوص بوقته صلى الله عليه وسلم؛ كما روي عن ابن المبارك، والله تعالى أعلم.
" مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ " .
" مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ " .
" مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ " . قَالَ ابْنُ سَهْمٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ فَنُرَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ يَا لَلأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ . فَقَالَ " دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " . فَسَمِ…
" مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ إِلاَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى " .
