" الأَبْعَدُ فَالأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا " .
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ أَفْضَلُ أَجْرًا عَنْ الْمَسْجِدِ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن مهران لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب -واسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث-، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقال الدارقطني: يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠٧، وعنه ابن ماجه (٧٨٢) عن وكيع بن الجراح، وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٨) عن أبي علي الحنفي، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٥٢ عن عبد الرحمن بن مهران، به. وسيأتي برقم (٩٥٣١) . وفي فضل كثرة الخطا إلى المساجد لبعد المنزل انظر حديث أنس عند البخاري (٦٥٥) و (٦٥٦) ، وسيأتي في مسنده ٣/١٠٦ و١٨٢. وحديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٦٦٤) و (٦٦٥) ، وسيأتي ٣/٣٣٢. وحديث أبي بن كعب عند مسلم (٦٦٣) ، وسيأتي ٥/١٣٣.
قوله : " الأبعد فالأبعد أفضل أجرا"؛ أي: أعظم وأكثر أجرا."عن المسجد": متعلق بالأبعد، والوجه تقدمه كما في بعض الروايات.
" الأَبْعَدُ فَالأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا " .
" إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ " .
" مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَىْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ " .
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ حَضَرَهَا وَلاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا " .
أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا، إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ، وَقَالَ " يَا بَنِي سَلِمَةَ. أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ". فَأَقَامُوا.
