" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ حَضَرَهَا وَلاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا " .
" مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَىْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ " .
( مَنْ أَتَى الْمَسْجِد لِشَيْءٍ ) : أَيْ لِقَصْدِ حُصُول شَيْء أُخْرَوِيّ أَوْ دُنْيَوِيّ ( فَهُوَ ) : أَيْ ذَلِكَ الشَّيْء ( حَظّه ) : وَنَصِيبه كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَام " إِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئٍ مَا نَوَى " فَفِيهِ تَنْبِيه عَلَى تَصْحِيح النِّيَّة فِي إِتْيَان الْمَسْجِد لِئَلَّا يَكُون مُخْتَلِطًا بِغَرَضٍ دُنْيَوِيّ كَالتَّمْشِيَةِ وَالْمُصَاحَبَة مَعَ الْأَصْحَاب , بَلْ يَنْوِي الِاعْتِكَاف وَالْعُزْلَة وَالِانْفِرَاد وَالْعِبَادَة وَزِيَارَة بَيْت اللَّه وَاسْتِفَادَة عِلْم وَإِفَادَته وَنَحْوهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاتِكَة الدِّمَشْقِيّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْر وَاحِد.
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ حَضَرَهَا وَلاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا " .
" مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ - كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ " .
" مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . خَالَفَهُ سُفْيَانُ .
" مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ " .
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ فَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ الصَّلاَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَتَوَجَّعْنَا لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا فُلاَنُ لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ وَيَقِيكَ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ . قَالَ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْ…
