أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ أُحُدًا هَذَا يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٨٢ من طريق يحيى بن عبيد الله، عن أبيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة، قال: لما قدمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر، بدا لنا أحد، فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه، إن أحدا هذا لعلى باب من أبواب الجنة". ويحيى بن عبيد الله متروك. وسيأتي برقم (٩٠٢٥) . وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١٤٠. وهو متفق عليه. وعن سويد الأنصاري، سيأتي ٣/٤٤٣. وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٥/٤٢٤-٤٢٥. وهو متفق عليه.
قوله : "يحبنا ونحبه"؛ أي: يحبنا أهله، ونحبهم، أو إنا نحبه؛ لأنه في أرض من نحبه، والأولى أنه على ظاهره، ولا ينكر حب الجمادات للأنبياء والأولياء كما حنت الجذع.وقيل: أراد به أرض المدينة، وخص الجبل؛ لأنه أول ما يبدو كما يقال: وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ ولعله حبب إليه صلى الله عليه وسلم بدعائه: "اللهم حبب إلينا المدينة".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
نَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا وَهْوَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى رَجُلٍ يَسْحَبُ ثِيَابَهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ انْظُرْ مَنْ هَذَا لَيْتَ هَذَا عِنْدِي. قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ أَمَا تَعْرِفُ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ فَطَأْطَأَ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ، وَنَقَرَ بِيَدَيْهِ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَحَبَّهُ.
عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ فَقَالَ لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ " اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا ".
لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ أَنْ أَلْقَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَرَّرٍ لاَخْتَرْتُ أَنْ أَلْقَاهُ ثُمَّ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ كَانَتْ بَعْرَةٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْهُ .
