أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ " اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا ".
قَوْله : ( اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا ) هَذَا يُشْعِر بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يُحِبّ إِلَّا لِلَّهِ وَفِي اللَّه , وَلِذَلِكَ رَتَّبَ مَحَبَّة اللَّه عَلَى مَحَبَّته , وَفِي ذَلِكَ أَعْظَم مَنْقَبَة لِأُسَامَة وَالْحَسَن. قَوْله : ( وَقَالَ نُعَيْم ) هُوَ اِبْن حَمَّاد. قَوْله : ( أَخْبَرَنِي مَوْلًى لِأُسَامَة ) فِي رِوَايَة اِبْن أَبِي الدُّنْيَا " أَخْبَرَنِي اِبْن حَرْمَلَة مَوْلَى أُسَامَة " وَابْن حَرْمَلَة هُوَ إِيَاس , وَيُقَال إِنَّهُ حَرْمَلَة بْن إِيَاس فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْده. قَوْله : ( وَهُوَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار ) أَيْ أَيْمَن اِبْن أُمّ أَيْمَن , وَأَبُوهُ هُوَ عُبَيْد بْن عَمْرو بْن هِلَال مِنْ بَنِي الْحُبُلِيِّ مِنْ الْخَزْرَج , وَيُقَال إِنَّهُ كَانَ حَبَشِيًّا مِنْ مَوَالِي الْخَزْرَج وَتَزَوَّجَ أُمّ أَيْمَن زَيْد بْن حَارِثَة فَوَلَدَتْ لَهُ أَيْمَن , وَاسْتُشْهِدَ أَيْمَن يَوْم حُنَيْنٍ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنُسِبَ أَيْمَن إِلَى أُمّه لِشَرَفِهَا عَلَى أَبِيهِ وَشُهْرَتهَا عِنْد أَهْل الْبَيْت النَّبَوِيّ , وَتَزَوَّجَ زَيْد بْن حَارِثَة أُمّ أَيْمَن , وَكَانَتْ حَاضِنَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَة بْن زَيْد وَعَاشَتْ أُمّ أَيْمَن بَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلًا. قَوْله : ( فَرَآهُ اِبْن عُمَر ) هُوَ مَعْطُوف عَلَى شَيْء مُقَدَّر تَقْدِيره أَنَّ الْحَجَّاج بْن أَيْمَن دَخَلَ الْمَسْجِد فَصَلَّى فَرَآهُ اِبْن عُمَر , يُوَضِّح ذَلِكَ الرِّوَايَة الَّتِي بَعْد هَذِهِ. قَوْله : ( فَقَالَ أَعِدْ ) أَيْ أَعِدْ صَلَاتك , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَقَالَ أَيْ اِبْن أَخِي , تَحْسَب أَنَّك قَدْ صَلَّيْت ؟ إِنَّك لَمْ تُصَلِّ , فَأَعِدْ صَلَاتك ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَامِلًا الْحَسَنَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَهُ ذَاتَ يَوْمٍ صِبْيَانُ الْأَنْصَارِ وَالْإِمَاءُ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ أَنْ أَلْقَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَرَّرٍ لاَخْتَرْتُ أَنْ أَلْقَاهُ ثُمَّ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ كَانَتْ بَعْرَةٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْهُ .
إِنَّ أُحُدًا هَذَا يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
