" يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " .
لِيُسَلِّمْ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٤٤٥) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٩٨) ، والبغوي (٣٣٠٣) . وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٦٢٣١) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٩٥) ، والترمذي (٢٧٠٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٦٢٣٤) ، ووصله في "الأدب المفرد" (١٠٠١) ، وأبو نعيم في "المستخرج" كما في "تغليق التعليق" ٥/١٢٢، والبيهقي ٩/٢٠٣ من طريق صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وللحديث طريقان آخران سيأتيان برقم (٨٣١٢) و (١٠٦٢٥) . وفي الباب عن فضالة بن عبيد سيرد في "المسند" ٦/١٩ و٢٠. وعن عبد الرحمن بن شبل، سيأتي ٣/٤٤٤.
قوله: " ليسلم الصغير ": تعليم لأدب السلام، وأن اللائق أن يبدأ الصغير، والقليل، والمار، أما الصغير والقليل، فلأنهما أولى بمراعاة إكرام الكبير والكثير، وأما المار، فلأنه بمظنة أن يخاف منه على القاعد، دون العكس، فهو أولى بأن يسلم ابتداء إعلاما بالأمن، والله تعالى أعلم .
" يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " .
" يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " . قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ ".
" يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ ".
" يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " .
