" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي وَمَنْ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى بِاسْمِي
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك سيىء الحفظ. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. وأخرجه ابن راهويه (١٨١) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٨٦٣) و (٩٨٦٤) . ويشهد له بهذا اللفظ حديث جابر عند أحمد ٣/٣١٣، وابن حبان (٥٨١٦) ، والبيهقي ٣/٣٠٩، وفيه عنعنة أبي الزبير عن جابر. ورواه شعبة عن عبد الله بن يزيد النخعي - كذا سماه شعبة، والصواب: سلم ابن عبد الرحمن النخعي - عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فقال: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي" سيأتي عند المصنف برقم (٩٨٩٤) و (٩٩٣٣) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٧٧) .
قوله: " من تسمى باسمي ": مفاده أن الجمع بين الاسم والكنية ممنوع، دون إفراد أحدهما، ولعل وجهه الالتباس على المخاطب; إذ المتعارف إيضاح العلم بالكنية، أو عكسه; كأبي حفص عمر، وعند الاشتراك فيهما لا يرتفع الالتباس بهذا الوجه، وقد جاء ما يفيد المنع عن الكنية منفردة أيضا، وقد سبق تحقيق ذلك، وهو أصح من هذا، لكن قد جاء ما يفيد اختصاص المنع بحياته، وعليه غالب أهل العلم، والله تعالى أعلم .
" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " .
" تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " . قَالَ عَمْرٌو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمَ يَقُلْ سَمِعْتُ .
" سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
" سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلاً يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي " .
