" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٧٨) ، وأبو داود (١٥٤٤) ، والنسائي ٨/٢٦١، وابن حبان (١٠٣٠) ، والطبراني في "الدعاء" (١٣٤١) ، والحاكم ١/٥٤١-٥٤٢، والبيهقي ٧/١٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم. وسيأتي من طريق حماد بن سلمة برقم (٨٣١١) و (٨٦٤٣) ، ومن طريق جعفر بن عياض عن أبي هريرة برقم (١٠٩٧٣) . وفي باب التعوذ من الفقر سيأتي حديث أبي بكرة في مسنده ٥/٣٦.
قوله: " أن أظلم ": على - بناء الفاعل ." أو أظلم ": على بناء المفعول، والمراد: ما يؤدي إلى فضيحة، أو جزع وقلة صبر، وإلا فالأنبياء قد ظلموا أي ظلم، والله تعالى أعلم .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " . خَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ .
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ " .
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ " .
