" مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسِّ الْقَرْصَةِ
إسناده قوي كسابقه. وأخرجه الدارمي (٢٤٠٨) ، وابن ماجه (٢٨٠٢) ، والترمذي (١٦٦٨) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٩٠) ، وابن حبان (٤٦٥٥) من طرق عن صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٩١) ، والنسائي ٦/٣٦، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٦٤، والبيهقي ٩/١٦٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٣٠) ، وفي "تفسيره" ١/٣٧٣ من طرق عن ابن عجلان، به. وفي الباب عن أبي قتادة عند الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٨٢) ، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٩٢) ، وإسناده ضعيف أيضا.
قوله: " إلا كما يجد...إلخ ": ترغيب في الشهادة ببيان رفع ما يمنع عنها، بل ببيان الداعي إليها; ضرورة أن الموت حتف أنفه أشد من هذا الأمر، وهو لا بد من وقوعه إن لم يستشهد .
" مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا " .
" مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ " .
" مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَلْمُهُ يَدْمَى، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ ".
" مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلاَّ الْقَتِيلُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " .
