مسند أحمد #7874

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٤١٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٠، والبخاري في "صحيحه" (٦١٥٥) ، في "الأدب المفرد" (٨٦٠) ، ومسلم (٢٢٥٧) (٧) ، والترمذي (٢٨٥١) ، وابن ماجه (٣٧٥٩) ، وأبو عوانة في أواخر الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٠، والطحاوي ٤/٢٩٥، وابن حبان (٥٧٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٠٨٧) ، والمقدسي في "أحاديث الشعر" (٣٢) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٩١ من طريق الحسن، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٣٧٥) و (٨٦٥٥) و (١٠١٩٧) و (١٠٢٢٠) . وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، قد سلفت الإشارة إليهم عند حديث ابن عمر رقم (٤٩٧٥) . قوله: "يريه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/١٧٨: قال الأزهري: الوري مثال الرمي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل موري، غير مهموز. وقال الفراء: هو الورى بفتح الراء. وقال ثعلب: هو بالسكون المصدر، وبالفتح الاسم. وقال الجوهري: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله. وقال قوم: معناه: حتى يصيب رئته،. وأنكره غيرهم، لأن الرئة مهموزة، وإذا بنيت منه فعلا، قلت: رآه يرآه، فهو مرئي. وقال الأزهري: إن الرئة أصلها من ورى، وهي محذوفة منه، يقال: وريت الرجل فهو موري، إذا أصبت رئته. والمشهور في الرئة الهمز.

💡 شرح الحديث

قوله: " قيحا ": القيح: صديد يسيل من الجرح ." يريه ": في "النهاية ": من الوري مثل الرمي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل موري غير مهموز، وقال الفراء: هو الورى - بفتح الراء - ، وقال ثعلب: هو - بالسكون - : المصدر، و - بالفتح - : الاسم، وقال الجوهري: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله، وقال قوم: معناه يصيب رئته، وأنكره غيرهم; لأن الرئة مهموزة، وصححه بعضهم منه ." من أن يمتلئ شعرا ": قال النووي: قالوا: المراد منه: أن يكون الشعر غالبا عليه، مستوليا; بحيث يشغله عن القرآن، أو غيره من العلوم الشرعية، وذكر الله تعالى، انتهى.وبالجملة: فالشعر غالبا لا يخلو عن ضرر ديني، والضرر الدنيوي خير منه، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مسند أحمد — حديث رقم 7874
صحيح
حديث رقم 4210 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-4210