" الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سويد بن عمرو، فمن رجال مسلم. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٤٢) عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٥٦٤) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وأخرجه الطيالسي (٥٢٦٠) ، والبزار (١٩٣٠- كشف الأستار) ، والبخاري تعليقا في "التاريخ الكبير" ٣/٣٦٧ من طريق زياد بن أبي المغيرة، وابن حبان (٥٢٨٤) ، وأبو يعلى (٦٥٩٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، و (٦٢١٨) من طريق أبي حازم، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وله طريقان آخران سيأتيان برقم (٨٦٤٥) و (١٠٦٢٨) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٧-٨. وعن أبي شريح الخزاعي، سيأتي ضمن حديث ٤/٣١. وعن ابن عمر عند البزار (١٩٢٩- كشف الأستار) ، وأبي نعيم في ذكر "أخبار أصبهان" ١/٢٢٦ و٢/٣٤٨. وعن التلب بن ثعلبة التميمي عند الطبراني في "الأوسط" (٢٦٢٥) ، وفي "الكبير" (١٢٩٧) . وعن عبد الله بن مسعود عند البزار أيضا (١٩٢٨) . وعن زيد بن خالد الجهني عند الطبراني في "الكبير" (٥١٨٦) و (٥١٨٧) . وعن طارق الأشجعي عند الطبراني أيضا (٨١٩٩) . قوله: "ثلاثة أيام"، قال السندي: بالنصب، أي: فلا ينبغي للضيف أن يقيم فوق ذلك في بيت المضيف. "فهو صدقة"، أي: فإن شاء المضيف، فعل، وإن شاء، ترك.
قوله: " ثلاثة أيام ": - بالنصب - ; أي: فلا ينبغي للضيف أن يقيم فوق ذلك في بيت المضيف ." فهو صدقة ": أي: فإن شاء المضيف فعل، وإن شاء ترك .
" الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَضِيَافَتُهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ " . قَالُوا وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ - وَقَالَ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " .
أَبْصَرَتْ عَيْنَاىَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ قَالَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ " . قَالُوا وَمَا جَائِزَتُهُ قَالَ " يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ …
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكُمْ أَشْهَبُ قَالَ وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " جَائِزَتُ…
