مسند أحمد #7366

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
قَالَ قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ يَعْنِي الْحَيَّاتِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده جيد. وأخرجه الحميدي (١١٥٦) ، وابن حبان (٥٦٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، به - وزاد فيه: "ومن ترك قتل شيء منهن خيفة، فليس منا"، واللفظ لابن حبان. وسيأتي مع هذه الزيادة برقم (٩٥٨٨) و (١٠٧٤١) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ليس فيه بكير بن عبد الله. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٣٧) .

💡 شرح الحديث

قوله: " ما سالمناهن ": أي: ما صالحنا الحيات منذ حاربنا; كان المراد: ما شرع الله محبتهن لنا، أو ما نسخ عداوتهن منذ شرع لنا ذلك، فأمرنا بقتلهن، أو ما أزال عداوتهن عن قلوبنا بعد أن وضعها في قلوبنا.ثم لعل المراد ما لا يظهر فيه علامة أن يكون جنا; توفيقا بينه وبين ما جاء من النهي.قال يحيى بن أيوب: سأل أحمد صالح عن تفسير هذا الحديث متى كانت العداوة؟ قال: حين أخرج آدم من الجنة، قال تعالى: اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو [طه: 123 ]، قيل: آدم وحواء وإبليس والحية.قال ابن القيم: ذكر الحية لا يصح في هذا، والذي في الكتاب العزيز ذكر آدم وزوجته وإبليس، وعلى هؤلاء دار الخطاب، وفي موضع قال: اهبطا منها ، وفي بعض: قلنا اهبطوا منها [البقرة: 38 ] انتهى .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

قَالَ قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ يَعْنِي الْحَيَّاتِ
مسند أحمد — حديث رقم 7366
حسن
حديث رقم 3737 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3737