مسند أحمد #7299

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً قَالَ قَالَ

اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "رواية" هو في قوة قوله: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم". وأخرجه الحميدي (١١٢٦) ، ومسلم (٢٧٥١) (١٥) ، وأبو يعلى (٦٢٨١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٥٠٠) من طريق ابن إسحاق، عن أبي الزناد، به - ولفظه: "لما قضى الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي"، ويأتي تخريجه هناك، والإحالة إلى بقية طرقه في "المسند" عن أبي هريرة. قوله: "سبقت رحمتي غضبي"، وفي بعض الروايات: "إن رحمتي تغلب غضبي"، قال النووي في "شرح مسلم" ١٧/٦٨: قال العلماء: غضب الله تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة، فإرادته الإثابة للمطيع، ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة، وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضبا، وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بها جميع المرادات، قالوا: والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها، كما يقال: غلب على فلان الكرم والشجاعة، إذا كثرا منه. وانظر "فتح الباري" ٦/٢٩٢.

💡 شرح الحديث

قوله: " سبقت رحمتي غضبي ": لعل المراد: أن من يستحق الرحمة بإيمانه، والغضب بمعصيته، فالغالب مع مثله المعاملة بالرحمة، لا بالغضب، أو هو إشارة إلى قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [الأنعام : 160] الآية، فلا يرد غلبة أهل النار، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
مسند أحمد — حديث رقم 7299
صحيح
حديث رقم 3673 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3673