اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " . وَقَالَ " يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ مَلآنُ - سَحَّاءُ لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " .
يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَ يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحَّاءُ لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٦٧) ، ومسلم (٩٩٣) (٣٦) ، وأبو يعلى (٦٢٦٠) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٢٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٩٨٥) و (١٠٥٠٠) من طريق أبي الزناد عن الأعرج، ومقطعا برقم (٨١٤٠) و (٨١٥٣) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. قوله: "يمين الله"، قال السندي: قيل: المراد خزائنه، والأقرب في مثله تفويض الأمر إلى الله تعالى، والمقصود معلوم. "سحاء"، أي: سيال بالعطاء. "لا يغيضها": لا ينقصها. "شيء": من الإعطاء. وقوله: "الليل والنهار"، قال: ظرف لقوله: "سحاء"، أي: فكيف تخاف يا ابن آدم من أن تعطي من خزائنه وهو المالك، وله الخزائن، وأنت لست إلا خازنا، والله تعالى أعلم.
قوله: " أنفق ": صيغة أمر من الإنفاق; أي: أنفق في سبيل الخير ." أنفق ": صيغة المتكلم مجزوم على أنه جواب الأمر، قاله ترغيبا له في الإنفاق، ويمكن أن يكون مرفوعا على أنه استئناف بمنزلة التعليل; أي: أنا الذي أنفق عليك، فما لك لا تنفق في سبيلي؟" يمين الله ": قيل: المراد: خزائنه، والأقرب في مثله تفويض الأمر إلى الله تعالى، والمقصود معلوم ." سحاء ": أي: سيالة بالعطايا." لا يغيضها ": لا ينقصها ." شيء ": من الإعطاء ." الليل والنهار ": ظرف لقوله "سحاء"; أي: فكيف تخاف يا بن آدم من أن تعطي من خزائنه، وهو المالك، وله الخزائن، وأنت لست إلا خازنا؟! والله تعالى أعلم .
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " . وَقَالَ " يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ مَلآنُ - سَحَّاءُ لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " .
" إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْفَيْضُ ـ أَوِ الْقَبْضُ ـ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ ".
" إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِي أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُذْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ " . قَالَ " وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ " .
اللَّهُ أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ".
" يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ قَالَ أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا " .
