" إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَلاَ يَعْوِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ " .
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحميدي (١١٣٩) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ولفظه عنده: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم، أو ليضع يده على فيه". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٤٢) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، به - ولفظه: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع". وسيأتي برقم (٩١٦٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، و (١٠٦٩٥) من طريق ابن جريج، كلاهما عن العلاء، به. وانظر ما سيأتي برقم (٧٥٩٩) . وأخرجه أبو يعلى (٦٦٧٩) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وعبد الله بن عمر العمري ضعيف. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في "مسنده" ٣/٣١. وقوله: "يضع"، كذا في الأصول هنا بحذف لام الأمر، وهي ثابتة عند غير المصنف، وأثبتنا الرفع على الجادة، ولك أن تجزمه على إضمار اللام. انظر "خزانة الأدب" ٩/١١-١٤.
قوله: " إذا تثاءب ": بهمزة ومد مخففا، وبهمزة وتشديد - لغتان ." يضع يده على فيه ": ولو كان في الصلاة، وهذا مستثنى من النهي عن وضع المصلي يده على فيه، وقد جاء تعليله بأن الشيطان يدخل في فمه، وهو يحتمل الدخول حقيقة، ويحتمل أن يراد التمكن منه .
" إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَلاَ يَعْوِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ " .
" إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ " .
" الْعُطَاسُ مِنَ اللَّهِ وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَإِذَا قَالَ آهْ آهْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ آهْ آهْ إِذَا تَثَاءَبَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ فِي جَوْفِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ " .
" التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ هَا. ضَحِكَ الشَّيْطَانُ ".
