" إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ " مَرَّتَيْنِ. قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي "
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ كَذَاكَ عِلْمِي قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٣٠١، وفيه: "إياكم والوصال، إياكم والوصال"، وليس فيه "كذاك علمي"، والظاهر أنها من كلام عبد الرحمن بن مهدي. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٣٩) ، والدارمي (٢٠٦٨) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢٥٧٢) . وسيأتي برقم (٧٣٣٠) و (٧٤٩٥) و (٩٤١٦) ، وانظر ما سلف برقم (٧١٦٢) .
" إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ " مَرَّتَيْنِ. قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِصَالِ. قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ " إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " .
" لاَ تُوَاصِلُوا ". قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى، أَوْ إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَاصَلَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَهَاهُمْ. قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
