" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢، والبخاري (٣٨) ، وابن ماجه (١٦٤١) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٧، وأبو يعلى (٥٩٣٠) ، وابن حبان (٣٤٣٢) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥٨ من طريق النضر بن شيبان، عن أبي سلمة، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال النسائي بعده: هذا خطا، والصواب: أبو سلمة، عن أبي هريرة. وذكر البخاري حديث النضر في "تاريخه" ٨/٨٨، وصوب رواية أبي سلمة عن أبي هريرة، وكذا فعل ابن خزيمة في "صحيحه" ٣/٢٣٥، قلنا: والنضر بن شيبان فيه ضعف، فالوهم منه، والله أعلم. وفي روايات هذا الحديث في "المسند" خلاف في ألفاظه، فمرة يروى بلفظ: "من صام رمضان"، ومرة أخرى بلفظ: "من قام رمضان"، وبعضهم يزيد فيه: "من قام ليلة القدر . "، ويأتي تفصيل ذلك عند الحديث (٧٢٨٠) . قوله: "إيمانا"، قال السندي: أي: لأجل الإيمان بالله ورسوله، أو للإيمان بافتراض رمضان. واحتسابا، قال: أي: للإخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى، لا من الخلق. وقال الخطابي في "أعلام الحديث" ١/١٦٩: قوله: "إيمانا واحتسابا"، أي: نية وغريمة، وهو أن يصومه على وجه التصديق به، والرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير كارهة له، ولا مستثقلة لصيامه، أو مستطيلة لأيامه.
قوله: " إيمانا ": أي: لأجل الإيمان بالله ورسوله، أو للإيمان بافتراض رمضان ." واحتسابا ": أي: للإخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى، لا من الخلق .
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
