مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
( مَنْ صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ) قَالَ الزَّيْن بْن الْمُنِير : الْأَوْلَى أَنْ يَكُون مَنْصُوبًا عَلَى الْحَال بِأَنْ يَكُون الْمَصْدَر فِي مَعْنَى اِسْم الْفَاعِل أَيْ مُؤْمِنًا مُحْتَسِبًا وَالْمُرَاد بِالْإِيمَانِ الِاعْتِقَاد لِحَقِّ فَرْضِيَّة صَوْمه وَالِاحْتِسَاب طَلَب الثَّوَاب مِنْ اللَّه وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : اِحْتِسَابًا أَيْ عَزِيمَة وَهُوَ أَنْ يَصُومهُ عَلَى مَعْنَى الرَّغْبَة فِي ثَوَابه طَيِّبَة نَفْسه بِذَلِكَ غَيْر مُسْتَثْقِل لِصِيَامِهِ وَلَا مُسْتَطِيل لِأَيَّامِهِ.
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ
" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ".
