مسند أحمد #6565

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ رَافِعٍ التَّنُوخِيَّ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ أَوْ مَا أُبَالِي مَا رَكِبْتُ إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ قَالَ عَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ شِعْرًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي الْمَعَافِرِيُّ يَشُكُّ مَا أُبَالِي مَا رَكِبْتُ أَوْ مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري، قال البخاري: في حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: شيخ مغربي حديثه منكر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وضعفه الحافظ ابن حجر في "التقريب". وشرحبيل بن شريك -ويقال: شرحبيل بن عمرو بن شريك-: قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات". وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح التميمي المصري. وسيأتي برقم (٧٠٨١) من طريق أخرى عن شرحبيل، ونخرجه هناك. وقوله: "ما أبالي ما أتيت . " قال السندي: أي إن المرء يبالي بما يأتي، ويميز بين الجائز منه وغيره للمحافظة على الورع والتقوى، فإن فعلت أنا شيئا من هذه الأشياء، فما بقي لي من التقوى شيء حتى أبالي بما آتي محافظة عليها. والمقصود تقبيح هذه الأفعال في حقه صلى الله تعالى عليه وسلم، وأما في حق غيره فكذلك إلا ما خصه الدليل. قوله: "ترياقا": المشهور كسر التاء، وقد تضم، وقد تبدل دالا، وهو دواء مركب مشهور نافع عن السموم، قيل: وجه قبحه أنه يجعل فيه لحوم الأفاعي والأشياء المحرمة، فلو عمل ترياقا ليس فيه منها، فلا بأس به. وقيل: الأحوط ترك عملها بإطلاق الحديث. والتميمة: ما تعلق في العنق من العين وغيرها من التعويذات، قيل: المراد: تمائم الجاهلية مثل الخرزات وأظفار السباع وعظامها، وأما ما يكون بالقرآن والأسماء الإلهية فهو خارج عن هذا الحكم، بل هو جائز، لحديث عبد الله بن عمرو [الآتي برقم ٦٦٩٦] أنه كان يعلق للصغار بعض ذلك. وقيل: القبح إذا علق شيئا معتقدا جلب نفع ودفع ضرر، وأما للتبرك فيجوز، وقال ابن العربي في شرح الترمذي: تعليق القرآن ليس من طريق السنة، وإنما السنة فيه الذكر دون التعليق. وأما قبح الشعر على إطلاقه فمخصوص به صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) . وقوله: "من قبل نفسي" فيه إشارة إلى أن إنشاد شعر الغير جائز له صلى الله عليه وسلم. والشعر اصطلاحا: ما يكون عن قصد، فالموزرن اتفاقا ليس منه، فلا إشكال بمثله، والله تعالى أعلم. قاله السندي.

💡 شرح الحديث

قوله: "ما أبالي ما أتيت": أي: إن المرء يبالي بما يأتي، ويميز بين الجائز منه وغيره؛ للمحافظة على الورع والتقوى، فإن فعلت أنا شيئا من هذه الأشياء، فما بقي لي من التقوى شيء حتى أبالي بما آتي محافظة عليها.والمقصود: تقبيح هذه الأفعال في حقه صلى الله عليه وسلم، وأما في حق غيره، فكذلك، إلا ما خصه الدليل."ترياقا": المشهور - كسر التاء، وقد تضم، وقد تبدل دالا - : وهو دواء مركب مشهور نافع عن السموم.قيل: وجه قبحه: أنه يجعل فيه لحوم الأفاعي والأشياء المحرمة، فلو عمل ترياق ليس فيه منها، فلا بأس به، وقيل: الأحوط تركه؛ عملا بإطلاق الحديث."أو علقت": من التعليق، والتميمة: ما تعلق في العنق من العين، وغيرها من التعويذات.قيل: المراد: تمائم الجاهلية؛ مثل الخرزات وأظفار السباع وعظامها، وأما ما يكون بالقرآن والأسماء الإلهية، فهو خارج عن هذا الحكم، بل هو جائز؛ لحديث عبد الله بن عمرو: أنه كان يعلق للصغار بعض ذلك.وقيل: القبح إذا علق شيئا معتقدا جلب نفع أو دفع ضرر، وأما للتبرك، فيجوز.وقال ابن العربي في "شرح الترمذي": تعليق القرآن ليس من طريق السنة، وإنما السنة فيه الذكر دون التعليق.وأما قبح الشعر على إطلاقه، فمخصوص به؛ لقوله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له [يس: 69].وقوله: "من قبل نفسي": فيه إشارة إلى أن إنشاد شعر الغير جائز له صلى الله عليه وسلم، والشعر اصطلاحا: ما يكون عن قصد، فالموزون اتفاقا ليس منه، فلا إشكال بمثله، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود58٪
حديث 3869كتاب الطب

"‏ مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً وَقَدْ رَخَّصَ فِيهِ قَوْمٌ يَعْنِي التِّرْيَاقَ ‏.‏

الترياقالشعر
سنن ابن ماجه25٪
حديث 3531كتاب الطب

أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَأَى رَجُلاً فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ ‏"‏ مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ انْزِعْهَا فَإِنَّهَا لاَ تَزِيدُكَ إِلاَّ وَهْنًا ‏"‏ ‏.‏

التمائم
سنن الدارمي25٪
حديث 1153كِتَاب الطَّهَارَةِ

فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ فِي عُنُقِهَا التَّعْوِيذُ أَوْ الْكِتَابُ، قَالَ : " إِنْ كَانَ فِي أَدِيمٍ، فَلْتَنْزِعْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي قَصَبَةٍ مُصَاغَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَلَا بَأْسَ، إِنْ شَاءَتْ، وَضَعَتْ، وَإِنْ شَاءَتْ، لَمْ تَفْعَلْ "، قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهَذَا؟ قَالَ : نَعَمْ

التمائم
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ رَافِعٍ التَّنُوخِيَّ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ أَوْ مَا أُبَالِي مَا رَكِبْتُ إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ قَالَ عَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ شِعْرًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي الْمَعَافِرِيُّ يَشُكُّ مَا أُبَالِي مَا رَكِبْتُ أَوْ مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ
مسند أحمد — حديث رقم 6565
ضعيف
حديث رقم 2952 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-2952