" خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ "
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله -عدا ابن لهيعة- ثقات رجال الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. وابن لهيعة متابع، وسماع عبد الله بن يزيد -وهو المقرىء- منه قديم. حيوة: هو ابن شريح التميمي المصري. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤٢) ، والدارمي ٢/٢١٥، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٠٠) ، والحاكم ١/٤٤٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٥٤١) و (٩٥٤٢) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. ولم يذكروا فيه ابن لهيعة، غير الدارمي والبيهقي في الموضع الأول. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مسلم. وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (٢٣٨٨) ، والترمذي (١٩٤٤) ، والطبري في "التفسير" ٨/ (٩٤٨٣) ، وابن خزيمة (٢٥٣٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٠١) ، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٢٩) ، وابن حبان (٥١٨) و (٥١٩) ، والحاكم ٢/١٠١ و٤/١٦٤، والقضاعي (١٢٣٥) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٢٨ من طريق عبد الله بن المبارك، عن حيوة، به. وقد وقع عند الحاكم ٤/١٦٤ عن حيوة، عن شرحبيل بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو. صوابه: عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن عمرو، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم، وقد ذكر المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٣٦٠، أن الحاكم صححه على شرط مسلم، وهذا يظهر أن ما في مطبوع "المستدرك" خطأ ناسخ أو طابع.
قوله: "خير الأصحاب": يريد: أن الصحبة لها حقوق، والجوار كذلك، فمن كان أوفى بتأدية حقوق الشيء فهو خير في ذلك الشيء من الذي لا يعطي له حقه، ولو كان خيرا في أمر آخر.
" خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ "
" خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي " .
" الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" ائْذَنُوا لَهُ فَلَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ " . فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَلاَنَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ " يَا عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " .
