" وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ "
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف، وأبي يحيى- وهو الأعرج، واسمه مصدع -فمن رجال مسلم- سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٦، ومسلم (٢٤١) (٢٦) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٧٧-٧٨، وابن ماجه (٤٥٠) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" ٦/١٣٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد تحرف ابن عمرو عند ابن ماجه إلى: ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٩٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، به. وسيأتي برقم (٦٨٠٩) . وأخرجه الدارمي ١/١٧٩ من طريق جعفر بن الحارث، ومسلم (٢٤١) (٢٦) ، وابن حبان (١٠٥٥) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦١) ، والبيهقي في "السنن" ١/٦٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، والطيالسي في "مسنده" (٢٢٩٠) عن شعبة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨ و٣٩ من طريق زائدة بن قدامة، وابن جرير الطبري في "تفسيره" ٦/١٣٣ من طريق إسرائيل، خمستهم عن منصور، به. وسيأتي برقم (٦٩١١) و (٦٩٧٦) بلفظ: "ويل للأعقاب من النار".
قوله: "أسبغوا الوضوء": أي: أكملوه باستيعاب الماء تمام العضو وغيره.
" وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ "
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ فَقَالَ " وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ " .
" أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ " .
أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ فَقَالَ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .
