" لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ " .
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح حبيب بن أبي ثابت بالسماع عند البخاري ومسلم. سفيان: هو الثوري، ومسعر: هو ابن كدام، وأبو العباس: هو السائب بن فروخ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٧٨، وابن ماجه (١٧٠٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٥٩) (١٨٧) من طريق ابن بشر، عن مسعر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٢٥٥) ، والبخاري (١٩٧٩) ، ومسلم (١١٥٩) (١٨٧) ، والنسائى في "الكبرى" (٢٧٠٧) من طريق شعبة، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١٣، و"الكبرى" (٢٧٠٥) من طريق مطرف، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٣) ، والبخاري (١٩٧٧) ، ومسلم (١١٥٩) (١٨٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٦، و"الكبرى" (٢٦٩١) ، وابن خزيمة (٢١٠٩) ، من طريق ابن جريج، سمع عطاء بن أبي رباح، عن أبي العباس، به. وسيأتي برقم (٦٨٦٦) و (٦٩٨٨) . وهو قطعة من الحديث الوارد بالأرقام (٦٧٦٦) و (٦٧٨٩) و (٦٨٧٤) . وسلف ذكر طرق الحديث في تخريج الرواية المطولة رقم (٦٤٧٧) ، فانظره. وفي الباب عن عبد الله بن الشخير عند النسائي ٤/٢٠٦-٢٠٧، وابن ماجه (١٧٠٥) ، وسيرد ٤/٢٤ و٢٥ و٢٦، وصححه ابن خزيمة (٢١٥٠) . وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥. وعن عمران بن حصين عند النسائي ٤/٢٠٦، وسيرد ٤/٤٢٦، وصححه ابن خزيمة (٢١٥١) . وعن أبي قتادة، سيرد ٥/٢٩٧ و٣١١. قال الإمام النووي: أجابوا عن حديث: "لا صام من صام الأبد" بأجوبة: أحدها: أنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيدين والتشريق، وبهذا أجابت عائشة رضي الله عنها. والثاني: أنه محمول على من تضرر به أو فوت به حقا. والثالث: أن معنى "لا صام": أنه لا يجد من مشقته ما يجدها غيره، فيكون خبرا لا دعاء.
قوله: "لا صام من صام الدهر": قيل: هو دعاء عليه؛ زجرا له عن ذلك.قلت: وهو الأظهر هاهنا؛ لأن كلمة "لا" إذا دخلت على الماضي تكون في غير الدعاء غالبا؛ مثل: فلا صدق ولا صلى [القيامة: 31] إلا أن يقال: فيه اختصار، وكان في الأصل: "لا صام ولا أفطر" كما في حديث أبي قتادة، رواه الترمذي.وقيل: معناه: أنه ما صام؛ لقلة أجره، أو ما بقي له هذا من الصوم؛ لكونه يصير عادة له.
" لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ " .
" مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ " .
" مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ " .
" مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ " .
" مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ " .
