قَالَ : " أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ "
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ .
قَوْله ( أُمِرْنَا ) مَعَاشِر الْمُسْلِمِينَ وَإِلَى هَذَا يُشِير كَلَام الْمُصَنِّف وَالْأَمْر عَلَى هَذَا لِلنَّدَبِ أَوْ أَهْل الْبَيْت وَهَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ اِبْن عَبَّاس فَإِنَّهُ كَانَ يَذْكُر هَذَا الْحَدِيث فِي بَيَان مَا أُخِصَّ بِهِ أَهْل الْبَيْت كَمَا فِي النِّسَاء وَغَيْره وَالْأَمْر عَلَى هَذَا لِلْوُجُوبِ أَوْ النَّدْب الْمُؤَكَّد وَأَمَرَ غَيْرهمْ بِلَا تَأْكِيد فَظَهَرَ الْخُصُوص لَكِنَّ مُقْتَضَى هَذَا أَنْ يَذْكُر فُقَهَاء الْمَذَاهِب أَنَّ لِلْإِسْبَاغِ زِيَادَة خُصُوص بِأَهْلِ الْبَيْت قَوْله ( إِسْبَاغ الْوُضُوء ) أَيْ إِتْمَامه بِتَطْوِيلِ الْغُرَّة وَالتَّثْلِيث وَالدَّلْك.
قَالَ : " أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ "
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
" وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ "
أَسْبِغْ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ
