" الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " .
أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ قَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات. إسماعيل: هو ابن علية، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سليمان التيمي. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٥٩٩) ، والدارمي ٢/٣٢٥، وأبو داود (٤٧٤٢) ، والترمذي (٢٤٣٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٦) ، وابن حبان (٧٣١٢) ، والطبري في "تفسيره" [الكهف: ٩٩] ١٦/٢٩، والحاكم ٢/٤٣٦ و٥٠٦ و٤/٥٦٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٤٣ من طرق عن سليمان التيمي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ملاحظة: سقط من إسناد مطبوع الحاكم ٢/٤٣٦ اسم "أسلم العجلي". وسيرد برقم (٦٨٠٥) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن منده في "الإيمان" (٨١١) ، والبيهقي في "البعث" (٦٦٨) . وعن ابن مسعود موقوفا عند الطبراني في "الكبير" (٩٧٥٥) .
قوله: "ما الصور": أي: المذكور في نحو قوله تعالى: ونفخ في الصور [ق: 20].
" الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " .
أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ قَالَ " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ .
، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ، فَقَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا الصُّورُ قَالَ " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ .
" إِنَّ صَاحِبَىِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا - أَوْ فِي أَيْدِيهِمَا - قَرْنَانِ يُلاَحِظَانِ النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ " .
