أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصُّورِ فَقَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
" الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " .
( عَنْ بِشْر بْن شِغَاف ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَتَيْنِ ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو ) بِالْوَاوِ وَفِي بَعْض النُّسَخ بِغَيْرِ الْوَاو وَفِي بَعْضهَا عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَوْ عُمَر ( الصُّوَر قَرْن يُنْفَخ فِيهِ ) صِيغَة الْمَجْهُول أَيْ يَنْفُخ فِيهِ إِسْرَافِيل النَّفْخَتَيْنِ. قَالَ الْأَرْدَبِيلِيّ : قَالَ مُجَاهِد وَغَيْره : الصُّور عَلَى هَيْئَة الْبُوق يَجْعَل الْأَرْوَاح فِيهِ وَيَنْفُخ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن , وَقَدْ رَوَاهُ غَيْر وَاحِد عَنْ سُلَيْمَان يَعْنِي التَّيْمِيَّ وَلَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث أَسْلَم يَعْنِي الْعِجْلِيّ , هَكَذَا ذَكَرَهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ فِي الْإِشْرَاف , وَاَلَّذِي شَاهَدْنَاهُ فِي غَيْر نُسْخَة وَلَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثه فَظَاهِره أَنَّهُ يَعُود عَلَى سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ.
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصُّورِ فَقَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ قَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ، فَقَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "
أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصُّورُ قَالَ " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ .
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا الصُّورُ قَالَ " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ .
