مَا دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى لَحْمٍ قَطُّ إِلاَّ أَجَابَ وَلاَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إِلاَّ قَبِلَهُ .
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ
إسناده جيد، محمد بن سابق، اختلف فيه، فقواه أحمد بن حنبل، ووثقه العجلي، وقال يعقوب بن شيبة: كان شيخا صدوقا ثقة، وليس ممن يوصف بالضبط للحديث، وقال النسائي: لا بأس به. وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الذهبي في "الميزان" ٣/٥٥٥: هو ثقة عندي، وروى له البخاري ومسلم متابعة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٥٧) عن محمد بن سابق، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٢٤٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/١٤٨، والشاشي (٥٩٠) و (٥٩١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٤٤) ، من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، عن إسرائيل، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٥٥٥، والبزار (١٢٤٣) "زوائد"، وأبو يعلى (٥٤١٢) ، والشاشي (٥٧٩) ، وابن حبان (٥٦٠٣) ، من طريق عمر بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، به. قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا عمر بن عبيد وإسرائيل. قلنا: ذكر الدارقطني معهما في "العلل" ٥/١٠٤ قيس بن الربيع. وأخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" ص ٢٤٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٨ من طريق يحيى بن الضريس، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري، تفرد به يحيى بن الضريس. وقال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣١٦: قال أبي: فنظروا في كتب يحيى، فلم يصيبوه عن الثوري. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٥ من طريق علي بن قادم، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، به. قال الدارقطني: وهو وهم، والصواب: عن علي بن قادم، عن إسرائيل. قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٤: ورواه بقية بن الوليد، عن عيسى بن يونس، عن أخيه إسرائيل، عن الأعمش، وزاد فيه كلمة لم يأت بها غيره، وهي قوله: "وعودوا المريض" فإن كان حفظها فقد أغرب بها. وأخرجه مختصرا البزار (١٢٤٢) "زوائد" من طريق يحيى بن كثير، عن شعبة، عن أبي جعفر الفراء، عن عبد الله بن شداد، عن ابن مسعود، به. قال البزار: وهذا لا نعلمه عن عبد الله مرفوعا إلا بهذا الإسناد، وقد رواه بعضهم عن عبد الله بن شداد مرسلا، ووصله يحيى بن كثير. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٤٦، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح. قوله: "أجيبوا الداعي": قال السندي: هذه الإطلاقات كلها مقيدة بقيود معلومة في الشرع.
قوله: "أجيبوا الداعي": هذه الإطلاقات كلها مقيدة بقيود معلومة في الشرع.
مَا دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى لَحْمٍ قَطُّ إِلاَّ أَجَابَ وَلاَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إِلاَّ قَبِلَهُ .
" فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ ".
" لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ ".
" لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ".
" لَوْ أُهْدِيَ إِلَىَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لأَجَبْتُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَسَلْمَانَ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
