مسند أحمد #6161

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف. الزبير بن الوليد: هو الشامي، تفرد بالرواية عنه شريح بن عبيد الحضرمي، وذكره ابن حبان في"الثقات"، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره، وبقية رجاله ثقات. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الحمصي، وصفوان: هو ابن عمرو السكسكي. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٢) ، والحاكم ١/٤٤٦-٤٤٧ و٢/١٠٠، والبيهقي في "السنن"٥/٢٥٣ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وأخرجه أبو داود (٢٦٠٣) ، والنسائي في"الكبرى" (١٠٣٩٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٣) - من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان، به. قال النسائي: الزبير بن الوليد، شامي، ما أعرف له غير هذا الحديث. قلنا: وسيكرر في مسند أنس ٣/١٢٤. قوله:"يا أرض ربي وربك"، قال السندي: بكسر الكاف. لأن الخطاب للأرض، قيل: فيه إشعار بأن للأرض شعور بكلام الداعي، وقيل: خاطب الأرض اتساعا، والأول هو الصواب بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم، فقد كلمه وخاطبه الجماد. ثم شر الأرض نفسها هو الشر الذي لا دخل فيه لشيء معين من صفاتها. وشر ما فيها من صفاتها كاليبوسة والبرودة وضدهما، هو الشر الذي فيه دخل لغلبة صفاته، وشر ما خلق فيها هو شر ما استقر فيها من الحشرات والبهائم. وشر ما يدب عليها، أي: يتحرك عليها من المؤذيات وإن كان مندرجا فيه، لكن صرح به اعتناء بالاستعاذة منه لعظم شره. وكذا تخصيص الأسود كالأفعى، وهو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات لذلك. قال الخطابي: ساكن البلد هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل، وقال: يحتمل أن المراد بالوالد إبليس، وما ولد الشياطين، قلت: ويحتمل أن المراد كل والد ومولود على عموم النكرة في الإثبات، كما في قوله تعالى: {علمت نفس . } ، والله تعالى أعلم. قال ابن علان في"الفتوحات الربانية"٣/١٦٧ تعليقا على قول الخطابي: "ساكن البلد: الجن"، أي: بناء على أن المراد بالبلد الأرض، ومنه قوله تعالى: {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه} ، وهو الظاهر؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاله في البراري لا في الأبنية، أما إذا أريد بالبلد ما هو المتبادر منه من الأبنية، فسر البلد بمأوى الحيوان من الأرض الشامل للأبنية وغيرها، وفسر الساكن بالجن.

💡 شرح الحديث

قوله: "يا أرض! ربي وربك": - بكسر الكاف - لأن الخطاب للأرض، قيل: فيه إشعار بأن للأرض شعورا بكلام الداعي، وقيل: خاطب الأرض اتساعا، والأول هو الصواب بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم؛ فقد كلمه وخاطبه الجماد، ثم شر الأرض نفسها هو الشر الذي لا دخل فيه لشيء معين من صفاتها، وشر ما فيها من صفاتها كاليبوسة والبرودة وضدهما هو الشر الذي فيه دخل لغلبة صفاتها."وشر ما خلق فيها" هو: شر ما استقر فيها من الحشرات والبهائم."وشر ما يدب عليها" أي: يتحرك عليها من المؤذيات، وإن كان مندرجا فيه، لكن صرح به اعتناء بالاستعاذة منه؛ لعظم شره، وكذا تخصيص الأسود؛ كالأفعل، وهو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات لذلك.وقيل: الأسود: العبد؛ لأنهم يقولون له: أسود؛ لملابسة الليل، أو السواد من اللباس، وقال في "الحرز شرح الحصن": أو لأن أكثرهم السودان على ما في مكة المشرفة.وقيل: وفي الحديث التحذير من الأسود، وأنه إذا جاع سرق، وإذا شبع بطر.قال الخطابي: "ساكن البلد" هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل.وقال: يحتمل أن المراد "بالوالد": إبليس "وما ولد": الشياطين.قلت: ويحتمل أن المراد كل والد ومولود؛ على عموم النكرة في الإثبات؛ كما في قوله تعالى: علمت نفس [التكوير: 14] والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود26٪
حديث 2603كتاب الجهاد

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ اللَّيْلُ قَالَ ‏"‏ يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ وَمِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذة
سنن ابن ماجه24٪
حديث 3547كتاب الطب

"‏ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالتحصين
صحيح مسلم24٪
حديث 2708aكتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار

‏"‏ مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ‏.‏ لَمْ يَضُرُّهُ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالتحصين
سنن النسائي21٪
حديث 5428كتاب الاستعاذة

أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ بِنَا ثُمَّ ذَكَرَ كَلاَمًا مَعْنَاهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ ‏"‏ قُلْ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ ‏"‏ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏}‏ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا يَكْفِيكَ كُلَّ شَىْءٍ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالتحصين
سنن النسائي21٪
حديث 5501كتاب الاستعاذة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبَعِهِ - قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ‏"‏ ‏.‏

دعاء السفرالاستعاذة
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
مسند أحمد — حديث رقم 6161
ضعيف
حديث رقم 2561 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-2561