" صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ".
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة -وهو ابن دعامة السدوسي- لم يسمع من أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فيما ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (١٤٢) ، ومحمد بن أبي عدي -وهو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي-، سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- بعد اختلاطه. وأخرجه البزار (٤٥٦) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٠١) من طريق أبي زيد النحوي سعيد بن أوس، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه الشاشي (٧٠١) من طريق هشام الدستوائي، و (٧٠٢) من طريق أبان بن يزيد، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي بإسناد صحيح برقم (٤١٥٨) و (٤١٥٩) و (٤٣٢٣) . وسلف ذكر أطرافه برقم (٣٥٦٤) .
قوله: "صلاة الجميع": الإضافة لأدنى ملابسة، والمراد: صلاته مع الجميع; أي: الجماعة، لا صلاة الجماعة أنفسهم؛ إذ الكلام في فضل صلاة الرجل مع الجماعة على صلاته وحده، والله تعالى أعلم.
" صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ".
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
" صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا " .
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا " .
