مسند أحمد #3566

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ قِيلَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن الهيثم، فمن رجال مسلم. شعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة الكوفي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه البخاري (١٢٢٦) و (٧٢٤٩) ، ومسلم (٥٧٢) (٩١) ، وأبو داود (١٠١٩) ، والترمذي (٣٩٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٣٢، وفي "الكبرى" (٥٧٨) ، والدارمي ١/٣٥٢، وأبو يعلى (٥٢٧٩) ، وابن خزيمة (١٠٥٦) و (١٠٥٧) ، وابن حبان (٢٦٥٨) ، والشاشي (٣٠٨) و (٣٠٩) و (٣١٠) و (٣١٢) ، والطبراني في "الكبير" (٩٨٤١) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٤١-٣٤٢، والبغوي (٧٥٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وفيه عند أكثرهم بعد قوله: فقيل زيد في الصلاة، فقال: "وما ذاك؟ " وأخرجه الشاشي (٣٠٥) من طريق أبي بكر النهشلي، وابن حبان (٢٦٨١) ، والطبراني في "الكبير" (٩٨٤٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، والطبراني أيضا (٩٨٤٢) من طريق الهيثم الصيرفي، و (٩٨٤٣) من طريق ابن أبي ليلى، أربعتهم عن الحكم بن عتيبة، به. قلنا: كذا وقع عند الشاشي: عن أبي بكر النهشلي، عن الحكم بن عتيبة، ووقع بينهما عند الطبراني والبزار: الهيثم الصيرفي -وهو ثقة-،ونقل محقق الشاشي عن البزار قوله: وحديث الهيثم الصيرفي عن الحكم لا نعلم رواه عنه إلا أبو بكر النهشلي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٣٢، وفي "الكبرى" (٥٧٨) ، وابن خزيمة (١٠٥٧) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن الحكم ومغيرة، عن إبراهيم، به. ومغيرة -وهو ابن مقسم الضبي- يدلس عن إبراهيم، فهو ضعيف الحديث فيه إن لم يصرح بالسماع، لكنه متابع بالحكم. وأخرجه مطولا الشاشي (٣١١) ، والطبراني في "الكبير" (٩٨٣٧) من طريق مندل، عن مغيرة، عن إبراهيم، به. ومندل ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٨٣٦) من طريق طلحة بن مصرف، و (٩٨٣٨) من طريق عبيدة -وهو ابن معتب الضبي-، و (٩٨٣٩) و (٩٨٤٠) من طريق حماد -وهو ابن أبي سليمان- ثلاثتهم عن إبراهيم، به. ورواية طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، ورواية عبيدة أنه صلى الظهر أو العصر. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٢٠٦) من طريق أشعث بن عطاف، وفي "الكبير" (٩٨٣٣) من طريق يحيى بن الضريس، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي حصين -وهو عثمان بن عاصم الأسدي- عن إبراهيم، به، ولفظه: "إذا شك أحدكم في المكتوبة فليتحر، ثم يسجد سجدتي السهو". قال الطبراني: لم يروه عن أبي حصين إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا أشعث بن عطاف ويحيى بن الضريس الرازيان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٨٣٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٦ من طريق سفيان الثوري، عن حصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، به، بلفظ سابقه. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/١٢٤ من طريق القاسم الوزان، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي حصين، وحصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، به. قال الدارقطني: وكلاهما وهم. قلنا: لأنه لم يروه عن حصين إلا سفيان فيما ذكره الطبراني كما نقلناه آنفا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٨٣٥) من طريق حبيب بن حسان، عن علقمة، به، وفيه: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٩٥) من طريق الحسن بن عبيد الله، عن منصور بن المعتمر، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/١٢٠ أنه رواه الحارث بن عمير، عن منصور، بالإسناد المذكور، ثم قال: ووهم فيه. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٢٢٧) و (١٢٢٨) ، ومسلم (٥٧٣) ، سيرد ٢/٢٧١ و٢٨٤. وعن عبد الله بن بحينة عند البخاري (١٢٢٤) و (١٢٢٥) .

💡 شرح الحديث

قوله: "فقيل: زيد في الصلاة، قيل: صليت خمسا": هكذا في النسخ، والظاهر أن فيه اختصارا، وأصله: "فقيل: أزيد في الصلاة، قال: وما ذاك، قيل: صليت خمسا" كذا رواه غيره، ثم إن علماءنا الحنفية حملوه على أنه جلس على الرابعة; إذ ترك هذا الجلوس عندهم مفسد، ولا يخفى أن الجلوس على رأس الرابعة إما على ظن أنها رابعة، أو على ظن أنها ثانية، وكل من الأمرين يفضي إلى اعتبار أن الواقع منه أكثر من سهو واحد، وذلك لأنه إن ظن أنها رابعة، فالقيام إلى الخامسة يحتاج إلى أنه نسي ذلك، وظهر له أنها ثالثة مثلا، واعتقد أنه أخطأ في جلوسه، وعند ذلك ينبغي أن يسجد للسهو، فتركه لسجود السهو أولا يحتاج إلى القول: إنه نسي ذلك الاعتقاد أيضا.ثم قوله: "وما ذاك " بعد أن قيل له، يقتضي أنه نسي بحيث ما تنبه له بتذكيرهم أيضا.وإن قلنا: إنه ظن أنها ثانية سهوا ونسيانا، فذاك يقتضي ألا يجلس على رأس الخامسة، بل يجلس على رأس السادسة، فالجلوس على رأس الخامسة يحتاج إلى اعتبار سهو آخر، وعلى هذا فالظاهر أنه ما جلس أصلا كما قال غيرهم، فالحديث حجة على [أن] من نسي القعدة الأخيرة لم تبطل صلاته، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري87٪
حديث 1226كتاب السهو

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ صَلَّيْتَ خَمْسًا‏.‏ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ‏.‏

صلاة الظهرسجود السهوالزيادة في الصلاة +1
صحيح البخاري86٪
حديث 7249كتاب أخبار الآحاد

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ قَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكَ ‏"‏‏.‏ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا‏.‏ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ‏.‏

صلاة الظهرسجود السهوالزيادة في الصلاة +1
صحيح مسلم86٪
حديث 572hكتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ قَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا ‏.‏ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ‏.‏

صلاة الظهرسجود السهوالزيادة في الصلاة +1
سنن النسائي83٪
حديث 1254كتاب السهو

صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ قَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا ‏.‏ فَثَنَى رِجْلَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ‏.‏

صلاة الظهرسجود السهوالزيادة في الصلاة +1
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ قِيلَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
مسند أحمد — حديث رقم 3566
صحيح
حديث رقم 19 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-19