" لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بِالْخَيْلِ وَرَاهَنَ
إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب، وهو ابن زياد الخراساني، فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. وسيأتي بنحوه برقم (٥٦٥٦) . وانظر (٤٤٨٧) . وقد أشار الحافظ في "الفتح"٦/٧٢ إلى رواية أحمد هذه، وقال: من رواية عبد الله - المكبر - عن نافع، عن ابن عمر، وذكر هذا المتن. قلنا: هي هنا من رواية عبيد الله بن عمر - المصغر-. أما رواية المكبر فسترد برقم (٥٦٥٦) ، وهي بلفظ: وأعطى السابق. وانظر (٤٤٨٧) . قوله:"وراهن"، قال السندي: هو أن يجعل للسابق جعلا على سبقه، وهذا جائز لكونه من باب قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) [الأنفال: ٦٠] .
قوله: "وراهن": هو أن يجعل للسابق جعلا على سبقه، وهذا جائز؛ لكونه من باب قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة [الأنفال: 60] الآية.
" لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ " .
" مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ " . يَعْنِي وَهُوَ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ " فَلَيْسَ بِقِمَارٍ وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ " .
" مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لاَ يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ " .
سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ .
" لاَ سَبْقَ إِلاَّ فِي خُفٍّ أَوْ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ " .
